
كتبت: مروة محي الدين
ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات على النظام الإيراني، اليوم-الثلاثاء، إلى 2003 قتيل، بسبب العنف المفرط من قوى الأمن ضد المتظاهرين، الذين خرجوا احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية والانهيار الاقتصادي، ثم توسعت مطالبهم لتشمل إسقاط النظام، حسب تقرير لموقع هرانا لرصد حقوق الإنسان في إيران.
رسائل ترامب

يأتي هذا، بينما يبعث الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” برسائل- اعتبرها البعض تحريضية- للمتظاهرين، فخاطبهم عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تروث سوشيال، قائلًا: “أيها الوطنيون الإيرانيون استمروا في الاحتجاج، وأحكموا قبضتكم على مؤسساتكم، واحفظوا أسماء القتلة والمعتدين، الذين سيدفعون الثمن غاليًا”.
وأضاف في ذات التغريدة عن الإجراءات التي اتخذها لدعمهم، فقال: “لقد ألغيت كافة اجتماعاتي مع المسؤولين الإيرانيين، إلى حين توقف القتل العبثي للمحتجين، والمساعد قادمة في الطريق إليكم”. واختتم رسالته بكلمة رمزية تختصر عبارة: “اجعلوا إيران عظيمة من جديد”.
مواقف أوروبية
أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية استدعاء السفير الإيراني على خلفية المواقف، التي يتخذها النظام ضد الاحتجاجات في إيران، وبالمثل فعل الاتحاد الأوروبي، فيما اتخذت وزارة الخارجية الألمانية ذات الموقف، وعبرت للسفير عن قلقها، إزاء ما وصفته بأعمال العنف ضد المتظاهرين.
واتخذت وزيرة الخارجية البريطانية موقفًا أكثر قوة، حيث أدانت ما وصفته “بالقتل الوحشي للمتظاهرين بإيران”، وعليه استدعت السفير الإيراني لديها، لطلب تفسيرات بشأن ما اعتبرتها “تقارير فظيعة قادمة من إيران”.
احتجاج روسي
أدانت وزارة الخارجية الروسية التهديد الأمريكي المستمر بضرب إيران، وصفته بأنه “تدخلا خارجيا تخريبيا”، في الشأن الداخلي الإيراني، وقالت: إنها تهديدات غير مقبولة على الإطلاق، إذ أنها محاولة لتدمير الدولة باستخدام أساليب الثورة الإيراني.



