برلمان و أحزاب

ناجي الشهابي: بيان الفصائل الفلسطينية اعتراف صريح بالدور التاريخي لمصر

كتبت: يوستينا أشرف

قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ أن بيان الفصائل الفلسطينية الصادر عقب اجتماع القاهرة يمثل اعترافًا سياسيًا واضحًا بالدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم القضية الفلسطينية، دعمًا يتجاوز الشعارات إلى فعل سياسي ودبلوماسي وإنساني متواصل، خاصة في أحلك اللحظات التي مر بها الشعب الفلسطيني.

وأكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد وسيط محايد، بل كانت ولا تزال طرفًا عربيًا أصيلًا منحازًا للحقوق الفلسطينية المشروعة، وحريصة على حماية وحدة القرار الوطني الفلسطيني، وإفشال محاولات تفتيته أو توظيف معاناة قطاع غزة في صراعات إقليمية أو حسابات فصائلية ضيقة.

وأشار الشهابي إلى أن دعم الفصائل لتشكيل لجنة وطنية فلسطينية انتقالية لإدارة قطاع غزة يعكس إدراكًا متزايدًا بأن المرحلة المقبلة لا تحتمل مزيدًا من الانقسام، وأن إدارة شؤون الحياة اليومية وملف إعادة الإعمار تتطلب مظلة وطنية جامعة، وهو ما دعت إليه مصر منذ سنوات باعتباره المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وشدد رئيس حزب الجيل على أن الجهد المصري في غزة يأتي ضمن رؤية أشمل تستهدف تثبيت التهدئة، ووقف نزيف الدم، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتهيئة المناخ لانسحاب قوات الاحتلال، بما يسمح ببدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار على أسس إنسانية ووطنية، بعيدًا عن الابتزاز السياسي أو الشروط المجحفة التي يسعى الاحتلال لفرضها.

وثمّن حزب الجيل ما تضمنه البيان من تأكيد على وحدة النظام السياسي الفلسطيني واستقلال القرار الوطني، ومواجهة مخططات ضم الضفة الغربية، والتوسع الاستيطاني، والاعتداءات على المقدسات في القدس، معتبرًا أن هذه القضايا تمثل معركة وجود لا تقبل المساومة، ولا يمكن فصلها عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

واختتم ناجي الشهابي بالتأكيد على أن مصر ستظل صمام الأمان للقضية الفلسطينية، وأن نجاح أي مسار سياسي أو إنساني في قطاع غزة يمر حتمًا عبر القاهرة، داعيًا المجتمع الدولي إلى البناء الجاد على الجهود المصرية، بدلًا من الاكتفاء بالبيانات، وممارسة ضغط حقيقي على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها، واحترام القانون الدولي، وفتح الطريق أمام حل عادل وشامل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، ويحفظ الأمن القومي العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى