وزير الري يستعرض مجهودات الوزارة في تطوير المنظومة المائية

كتب: إسلام فرحان
شارك الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري فى فعاليات الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، والمنعقدة برئاسة المستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، وبحضور المستشار محمود فوزى وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسى اليوم ، لاستعراض مجهودات وزارة الموارد المائية والري فى تطوير المنظومة المائية ، ومناقشة الطلب المقدم من النائب عماد خليل وأكثر من عشرين عضواً بشأن “التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية”، بالإضافة إلى الطلب المقدم من النائب محمود صلاح وأكثر من عشرين عضواً بشأن “التعامل مع ورد النيل بالمجارى المائية” .
وقدم النواب ٥٣ سؤال فى عدد من الموضوعات المعنية بالتكيف مع تغير المناخ، والإدارة الذكية للمياه وتأهيل البنية التحتية للمنظومة المائية، وحوكمة المياه الجوفية، وضبط النيل.
وفى كلمته بالجلسة أشاد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى بالدور الهام لمجلس الشيوخ في تقديم ومناقشة مقترحات بناءة لخدمة الوطن والمواطنين، وخاصة ملف المياه فى مصر الذى تبدي الدولة المصرية والقيادة السياسية تجاهه اهتمامًا كبيراً، مؤكداً حرص الوزارة على تلقى كافة المقترحات التى تسهم فى التعامل مع تحديات المياه وتحسن عملية إدارة المياه ورفع كفاءة استخدامها.
واستعرض الدكتور سويلم أهم ملامح ومحاور الجيل الثانى لمنظومة المياه فى مصر 2.0 ، والموقف المائى الحالي، حيث يبلغ الطلب على المياه فى مصر ٨٨.٥٥٠ مليار متر مكعب من المياه سنوياً ، في الوقت التي تقدر مصادر المياه المتجددة فى مصر بـ ٦٥.٣٥٠ مليار متر مكعب سنوياً ،مع إعادة استخدام ٢٣.٢٠ مليار متر مكعب سنوياً من المياه لسد الفجوة بين الطلب على المياه ومصادر المياه المتجددة، مشيرًا أنه وعلى الرغم من تراجع صافى النمو السكانى من ١,٩٥٠ مليون نسمة عام ٢٠١١ الى ١.٢٨٠ مليون نسمة عام ٢٠٢٤، فإن الزيادة السكانية في مصر لا تزال تؤدى لتزايد الفجوة بين الطلب على المياه والمتاح منها، وتراجع نصيب الفرد من المياه من ٢٠٠٠ متر مكعب سنوياً فى عام ١٩٦٢، ليقل عن خط الفقر المائى ١٠٠٠ متر مكعب سنوياً فى التسعينات، وصولاً إلى حوالى ٥٠٠ متر مكعب سنوياً في الوقت الحالي .
وأوضح وزير الموارد المائية والرى أن هذه التحديات دفعت الوزارة لتنفيذ العديد من المشروعات الكبرى والسياسات والإجراءات التى تأتي تحت مظلة الجيل الثانى لمنظومة المياه المصرية 2.0، مشيرًا أن الجيل الثاني يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والبحث العلمى لتعظيم الاستفادة من موارد مصر المائية، مع تطوير قدرات القائمين على إدارة المنظومة المائية وزيادة الوعي بين المواطنين بقضايا المياه، حيث يعتمد الجيل الثانى لمنظومة المياه على ١٠ محاور رئيسية.
يذكر أن الجلسة شهدت استعرض وزير الموارد المائية والري لعشر محاور رئيسية في منظومة المياه المصرية شملت محور معالجة المياه والتحلية للإنتاج الكثيف للغذاء، والإدارة الذكية، والتحول الرقمى، تأهيل البنية التحتية وتعزيز الاعتماد على المواد الصديقة للبيئة في مشروعات الوزارة، وكذلك التكيف والتخفيف لمجابهة التغيرات المناخية، و”المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه”، ويتمثل المحور التاسع فى التوعية سواء من خلال إدارات التوجيه المائى التى تتواصل مع المزارعين، أو من خلال الإعلام و وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ويأتي العمل الخارجي كمحور عاشر ضمن الجيل الثانى لمنظومة المياه 2.0 حيث قادت مصر مسار ناجح من العمل لرفع مكانة المياه و وضعها على رأس أجندة العمل المناخى العالمى سواء من خلال أسابيع القاهرة للمياه ومؤتمرات المناخ ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه والمنتدى العالمى العاشر للمياه، بالإضافة إلى استعراضه لموقف أعمال تطهيرات المجارى المائية، وتقدم سير أعمال الإزالة لحالات البناء المخالف والمغمورة حالياً بفرع رشيد.


