أخبارمحافظات

طفل يُذبح بدم بارد.. وعدالة ترد الحق بعد 19 شهرًا

            كتب/جمال عبد الكريم أحمد

في صباح شتوي ثقيل داخل قرية الهمامية بمركز البداري في أسيوط، وقف والد الطفل محمد عصام أمام محكمة جنايات أسيوط، يحمل على كتفيه وجع 19 شهرًا من الفقد والانتظار.

الطفل ذو السبع سنوات، الذي خُطف من حضن أسرته، وذُبح بدمٍ بارد في جريمة هزّت القرية، لم يغب لحظة عن ذاكرة والده.

بصوت متهدج قال الأب: «عمر كامل اتكسر جوّه قلبي… بس حكم المحكمة هدّى النار اللي كانت مولّعة في صدري»، مؤكدًا ثقته الكاملة في القضاء المصري منذ اللحظة الأولى.

وقضت الدائرة الأولى الاستئنافية بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم السبت، بإعدام ثلاثة متهمين شنقًا، والسجن المؤبد لمتهم رابع، والحبس 15 عامًا لحدث، بعد إدانتهم باستدراج الطفل وقتله وبتر كفيه لاستخدامهما في أعمال السحر والتنقيب عن الآثار.

وكشفت التحقيقات أن الجريمة نُفذت بسبق إصرار، حيث استدرج المتهمون الطفل إلى حظيرة مواشٍ، وذبحوه مستخدمين سكينًا أعدت مسبقًا، قبل بتر كفيه والتخلص منهما لاحقًا.

حكم أعاد بعض الطمأنينة لقلب أبٍ مكلوم، ورسّخ رسالة واضحة: دم الأطفال لا يضيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى