«الإسكان» تناقش توطين الصناعات الكهروميكانيكية في «إيفات السعودية 2026

كتب : حسني شومان
في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا المتقدمة،
شارك وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، يرافقه وفد رفيع المستوى من قيادات الوزارة،
في فعاليات معرض «إيفات السعودية 2026» (IFAT Saudi Arabia) المقام بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية،
وذلك لبحث فرص توطين الصناعات الكهروميكانيكية وجذب الاستثمارات العالمية في قطاعات المياه والصرف الصحي.
وتأتي مشاركة وزير الإسكان في المعرض ضمن جهود الدولة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات الاستدامة البيئية وتطوير البنية التحتية الذكية،
ودعم الشراكات مع كبرى الشركات العالمية العاملة في هذا المجال.
وتفقد الشربيني أجنحة معرض «إيفات السعودية 2026» التي تضم أحدث الابتكارات والتقنيات العالمية في مجالات معالجة مياه الشرب، وتحلية مياه البحر، وأنظمة إمدادات المياه، والصرف الصحي،
إلى جانب حلول إدارة النفايات الصلبة وإعادة التدوير، مع التركيز على تطبيقات التحول الرقمي وأنظمة المراقبة والتحكم الذكية للمرافق.
وتهدف زيارة الوفد المصري إلى تعزيز التواصل مع الشركات الدولية الكبرى، وبحث فرص نقل وتوطين الصناعات المرتبطة بقطاعي المياه والصرف الصحي داخل مصر،
بما يسهم في خفض تكلفة المشروعات القومية ودعم الصناعة المحلية، فضلًا عن جذب الاستثمارات الأجنبية من خلال استعراض الحوافز والمزايا التي توفرها الدولة المصرية للقطاع الخاص،
والاطلاع على النماذج التطبيقية الناجحة التي يمكن الاستفادة منها في تطوير منظومة المرافق والبنية التحتية بالمحافظات والمدن الجديدة.
ويُعد معرض «إيفات السعودية 2026» النسخة السعودية من المعرض التجاري الرائد عالميًا للتقنيات البيئية «إيفات ميونخ»،
ويُعد منصة دولية متخصصة في حلول إدارة المياه ومعالجة الصرف الصحي وإدارة النفايات وإعادة التدوير وإدارة الموارد،
حيث يُقام المعرض في مدينة الرياض خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026، بمشاركة أكثر من 450 شركة عارضة من مختلف دول العالم،
وبحضور ما يزيد على 18 ألف زائر من أكثر من 35 دولة، إضافة إلى 12 جناحًا دوليًا.
كما تتضمن فعاليات المعرض قمة رفيعة المستوى (Summit) تُعد الحدث المحوري والأكثر تأثيرًا، حيث تجمع الوزراء وقادة القطاع العام وكبار التنفيذيين العالميين،
وتركز على صياغة الاستراتيجيات الوطنية للمياه وإدارة النفايات، وتعزيز الحوار المباشر بين الحكومات والمستثمرين لتمكين المشروعات الكبرى،
ودعم الريادة الفكرية لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية الموارد البيئية.
