مساعد رئيس حزب مصر 2000 لـ«اليوم»: منتدى الأعمال المصري–التركي رسالة ثقة في الاقتصاد الوطني

كتب: إسلام عبد الرحيم
قال الدكتور عمرو الفارسي، مساعد رئيس حزب مصر 2000، إن انعقاد منتدى الأعمال المصري–التركي، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يمثل رسالة ثقة قوية في الاقتصاد الوطني، ويعكس ما تشهده مصر من تحسن ملحوظ في مناخ الاستثمار وجاذبية السوق المصري أمام رؤوس الأموال الأجنبية.
وأكد الفارسي، في تصريح خاص لـ«اليوم»، أن الحضور المكثف لرجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، وحرص القيادتين السياسيتين على المشاركة في فعاليات المنتدى، يؤكدان أن العلاقات المصرية–التركية دخلت مرحلة جديدة قوامها التعاون الاقتصادي والشراكة التنموية، وليس فقط التفاهمات السياسية.
وأوضح مساعد رئيس حزب مصر 2000 أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تهيئة بيئة استثمارية أكثر تنافسية، من خلال تطوير البنية التحتية، وإطلاق مشروعات قومية كبرى، وتحسين الإطار التشريعي المحفز للاستثمار، وهو ما انعكس في تنامي ثقة المستثمرين الأتراك ورغبتهم في التوسع داخل السوق المصري.
وأشار الفارسي إلى أن استهداف رفع حجم التبادل التجاري بين القاهرة وأنقرة، وزيادة الاستثمارات التركية في قطاعات الصناعة والطاقة واللوجستيات، يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة، ويعزز من قدرات مصر الإنتاجية والتصديرية.
وأضاف أن المنتدى بعث برسائل طمأنة مهمة للأسواق الإقليمية والدولية، مفادها أن مصر تتحرك برؤية اقتصادية واضحة، وتربط بين الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي، بما يعزز من مكانتها كمركز إقليمي جاذب للاستثمار والتجارة.
واختتم الدكتور عمرو الفارسي تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون الاقتصادي المصري–التركي يمثل نموذجًا للشراكات القائمة على المصالح المشتركة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الانفتاح الاقتصادي المدروس الذي يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعود بالنفع على المواطن المصري.




