تقرير :مصطفى علي
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، أن الصوم يتسم بصحة شرعية واضحة عند الالتزام بأركانه وأحكامه، حتى لو لم يلتزم الصائم ببعض العبادات الأخرى مثل الصلاة أو غيرها من الواجبات.
وأوضح علام أن مسألة قبول العبادة أمر غيبي لا يعلم بحقه إلا الله، مما يحث المسلمين على الحرص على الأعمال الصالحة والنوافل لضمان نيل الثواب.
أهمية الموازنة بين العمل والطاعة
وأشار المفتي السابق إلى أن أداء المسلم لمهامه الوظيفية على أكمل وجه واجب أساسي، وأن التقصير في العمل يُعد ذنبًا، حتى لو كان الشخص منشغلاً بطاعات أخرى.
وشدد على ضرورة الموازنة الحكيمة بين أداء الفرائض والالتزام بالنوافل، موضحًا أن الحكمة تكمن في التوفيق بين متطلبات الدنيا وواجبات الدين.
جمع الصلاة عند تعارضها مع العمل
فيما يخص التعارض بين أوقات الصلاة ومتطلبات العمل التي لا تقبل التأجيل، أشار علام إلى جواز جمع الصلوات جمع تقديم أو تأخير، مستفيدًا من سعة أوقات الصلاة مقابل الضرورة العملية، بما يحافظ على حق الفرد في أداء الفرائض دون الإضرار بالمهام اليومية الملحة.
النوم الطويل لا يفسد الصيام
حول مسألة النوم لفترات طويلة خلال النهار في رمضان، أكد المفتي السابق أن النوم لا يؤدي إلى إبطال الصوم، فالصائم الذي نام أغلب النهار يظل صومه صحيحًا ومجزئًا، لكنه بذلك يفوت على نفسه فضائل وثوابًا عظيمًا كان يمكن تحصيله بالاستغلال الأمثل لوقت الصيام.
استثمار الشهر الكريم في الإنتاج والإنجاز
شدد علام على أهمية استثمار وقت الشهر الفضيل في الأعمال المثمرة والإنتاج، مستحضرًا سير السلف الذين حققوا إنجازات تاريخية وانتصارات كبيرة خلال رمضان، مؤكدًا أن الزمن المبارك فرصة لتقوية النفس وإتمام الطاعات مع العمل والإنتاج.
حالات الإفطار الدائم والفدية
واختتم المفتي السابق حديثه بحالات من يفطر رمضان كاملاً بسبب المرض ويعجز عن القضاء لاحقًا، مشيرًا إلى أنه وفقًا لشهادة الطبيب المختص، يتعين على المريض إخراج فدية، وهي طعام مسكين عن كل يوم أفطره، مع إمكانية دفعها يوميًا أو مرة واحدة في بداية أو نهاية الشهر.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم