رائد التنمية المستدامة في أسيوط.. علامات فارقة في مسيرة هشام أبو النصر

كتب: إسلام عبدالرحيم
يعد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، نموذجًا فريدًا للقائد الذي يعمل بصمت ويخدم أبناء المحافظة دون كلل أو ملل، فمكتبه مفتوح للجميع من الصباح وحتى الواحدة بعد منتصف الليل، مستمعًا لمشكلات المواطنين ويسعى لحلها فورًا.
إنجازات ملموسة على الأرض
شهدت المحافظة تحت قيادته العديد من الإنجازات البارزة،
أبرزها:
الثروة الحيوانية والمدينة الصناعية بالبداري، المتوقعة منذ عام 2000.
إنشاء منفذ البداري على طريق البحر الأحمر، الذي فتح آفاقًا جديدة للتنمية والتجارة.
حل ملفات شائكة مثل مشروع أرض “كوكاكولا”، بمشاركة عدد كبير من أبناء أسيوط.
افتتاح طريق سيد الجديدة، وهو إنجاز لم يحدث من قبل.
طفرة في البنية التحتية
شهدت أسيوط طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية، من طرق حديثة وشبكات صرف صحي متكاملة تغطي جميع المراكز والقرى، لتصل إلى أبسط نواحي المحافظة. كما يقوم المحافظ يوميًا بجولات على كافة المراكز والقرى، مطلعًا على احتياجات المواطنين مباشرة لضمان تنفيذ المشروعات بما يخدم الجميع.
محافظ محبوب ومخلص
أبناء أسيوط يثمنون جهود محافظهم ويعتبرونه “محافظًا عملاقًا” أحدث نقلة نوعية في جميع المجالات، طبيعته المفتوحة تسمح للجميع بمقابلته والاستماع إليه، ما يجعل كل القرارات تخدم المصلحة العامة فوق أي اعتبارات شخصية.
أما موضوع الأكشاك، فهي موجوده قبل توليه المنصب، ويعالج المحافظ الأمر بحكمة، مستمعًا لوجهات نظر الجميع ومتخذًا القرار الذي يخدم المواطنين دون أي تأثير شخصي.
باختصار، اللواء هشام أبو النصر ليس مجرد محافظ، بل قائد مخلص يضع مصلحة أبناء أسيوط فوق أي اعتبار، ويثبت أن القيادة الحقيقية تبدأ بالعمل الصامت وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.


