
أصدرت الحكومة البرازيلية بيانًا شديد اللهجة تعليقًا على واقعة العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، خلال مواجهة فريقه أمام بنفيكا في ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وكان ريال مدريد قد فاز في اللقاء الذي أقيم مساء الثلاثاء بهدف نظيف، في مباراة شهدت ظهورًا قويًا للفريق بقيادة ألفارو أربيلوا، بعدما قدم أداءً مميزًا مقارنة بمباراته الأخيرة في مرحلة الدوري. وسجل فينيسيوس هدف المباراة الوحيد، قبل أن يحتفل برقصة أمام جماهير بنفيكا، ما تسبب في حصوله على بطاقة صفراء، ثم أخطر الحكم بتعرضه لإساءة عنصرية من اللاعب جيانلوكا بريستياني.
وأكد بيان الحكومة أن وزارتي الرياضة والمساواة العرقية عبرتا عن تضامنهما الكامل مع اللاعب، مشددتين على رفضهما التام لوقوع مثل هذه الممارسات في الملاعب، التي يفترض أن تكون بيئة قائمة على الاحترام والتعايش وتعزيز قيم المساواة.
وأوضح البيان أن العنصرية تمثل انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان وتتعارض مع المبادئ الأساسية للرياضة، مؤكدًا أنها جريمة لا يمكن التغاضي عنها. كما شدد على ضرورة تطبيق البروتوكولات الخاصة بمكافحة العنصرية خلال المباريات، مع الإشارة إلى بدء تحقيق رسمي من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وأشار إلى أن الحكومة البرازيلية ستتابع مجريات التحقيق عن كثب، مع توقع اتخاذ إجراءات صارمة لمحاسبة المسؤولين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. ولفت البيان إلى أن عام 2025 شهد توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي الرياضة والمساواة العرقية لتعزيز جهود مكافحة التمييز، عبر حملات توعية وبرامج تدريب ورصد للحالات العنصرية في الوسط الرياضي.
واختتمت الحكومة بيانها بالتأكيد على التزامها بدعم قيم المساواة والكرامة الإنسانية داخل وخارج الملاعب، مشددة على أن التصدي للعنصرية مسؤولية جماعية، مع إعلان دعمها الكامل لفينيسيوس من أجل ضمان بيئة رياضية عادلة وخالية من أي شكل من أشكال التمييز.




