صناعة الكنافة البلدي في محافظة الشرقية

كتبت: خلود سعودي
تعتبر الكنافة البلدي من أبرز الحلويات التي يعتمد عليها أهل الشرقية في شهر رمضان المبارك، لا سيما في الريف، فعندما تسير فى شوارع قرية سنهوت التابعة لمركز منيا القمح، تجد سيدات يصنعن الكنافة على الفرن الفلاحي، ومنهن الست أم حبيبة التي تعمل ليلا ونهارا من أجل تربية أبنائها بعد انفصالها عن زوجها.

تستيقظ أم حبيبة كل يوم في الصباح الباكر من أجل تحضير عجينة الكنافة والتي تتكون من الدقيق والمياه مع كمية قليلة من الملح، وبعد ذلك تضع العجين في كوز الكنافة ومن ثم تسويتها بشكل دائري على الفرن الفلاحي المخصص للكنافة، وسط أجواء من الفرحة وإقبال الزبائن للشراء منها.
وقالت الست أم حبيبة لليوم” أنا بشتغل في الكنافة بقالي أكتر من 10 سنين علشان أربي أولادي، وصناعة الكنافة توفر عائد مادي يساعدني على المعيشة، وأنا بشتغل على مدار السنة عاملة ولكن في رمضان أصنع الكنافة من أجل زيادة الدخل”.

وأضافت” علمت بنتي الكبرى طريقة الكنافة وهي بتساعدني لما بكون تعبانة أو في الشغل، وطريقة الكنافة سهلة ولكن مش أي ست تقدر تعملها لأن ليها طرق خاصة في وضعها على الفرن والتسوية”.
رغم حرارة الفرن والصيام إلا أن الست أم حبيبة تتخطى الصعوبات وتقهر التحديات من أجل توفير لقمة عيش هنية لها ولأولادها.

