برلمان و أحزاب

المستشارة ماريان شحاتة: أمن الخليج “خط أحمر” واتساع رقعة الصراع يهدد الأمن القومي العربي

سارة علاء الدين

أعربت المستشارة ماريان شحاتة، أمينة الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بحزب حماة الوطن بأمانة الشيخ زايد، عن إدانتها الشديدة للتصعيد العسكري المتسارع في منطقة الشرق الأوسط، محذرة من تداعياته الخطيرة على أمن واستقرار الإقليم.

وأكدت أمينة الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بحزب حماة الوطن بأمانة الشيخ زايد، في بيان صحفي لها اليوم، أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وما تبعه من ردود عسكرية متبادلة، أدخل المنطقة في مرحلة بالغة الخطورة، في ظل تطورات تجاوزت أطراف المواجهة لتلقي بظلالها على أمن واستقرار دول الخليج العربي، بما ينذر باتساع رقعة الصراع وتقويض فرص التهدئة.
وشددت شحاته ، على أن أمن الدول العربية يمثل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن أي مساس به يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، مؤكدة الرفض التام لأي ممارسات عسكرية تنال من سيادة الدول العربية أو تعرض أراضيها ومنشآتها الحيوية للخطر.

وأوضحت المستشارة ماريان شحاته، أن ما تشهده المنطقة يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي ولمبادئ الأمم المتحدة، وفي مقدمتها عدم استخدام القوة أو التهديد بها، واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، مشيرة إلى أن تجاوز هذه الثوابت يقوض فرص السلام ويهدد السلم والأمن الإقليميين.

وأشادت المستشارة ماريان شحاتة بالدور المصري المتوازن والحكيم بقيادة السيد عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن مصر تمثل نقطة ارتكاز رئيسية لحفظ التوازن الإقليمي، من خلال تبني سياسة خارجية مستقلة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، ورفض الانخراط في محاور الصراع، والعمل الدائم على حماية الأمن القومي المصري والعربي.

ودعت القيادية بحزب حماة الوطن، المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، إلى التحرك العاجل لاحتواء التصعيد، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وإعادة الأطراف إلى مسار الحوار، مع تعزيز آليات العمل العربي المشترك لتنسيق المواقف وحماية المصالح العربية العليا.

واختتمت بيانها بالتأكيد على أن الحلول السياسية تظل الخيار الوحيد المستدام لتسوية النزاعات، وأن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثلان الأساس الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى