برلمان و أحزاب

ماريان شحاتة: مصر تتابع أوضاع مواطنيها بالخارج وتتعامل بكفاءة مع التطورات

سارة علاء الدين

قالت المستشارة ماريان شحاتة، أمينة الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بحزب حماة الوطن بأمانة الشيخ زايد، إن الدولة المصرية تتعامل مع التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وفق رؤية استراتيجية متوازنة، تضع أمن المواطن المصري واستقرار الدولة في مقدمة أولوياتها.

وأوضح شحاتة، أن أجهزة الدولة تتابع أوضاع المصريين في الخارج بصورة مستمرة، من خلال غرفة العمليات وخلية الأزمة بوزارة الخارجية، بالتنسيق الكامل مع السفارات والقنصليات المصرية في مختلف الدول، وذلك لضمان سلامة المواطنين وسرعة الاستجابة لأي مستجدات قد تطرأ في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.

وشددت على أن سلامة المصريين في الخارج تمثل أولوية أساسية لدى الدولة، مشيرة إلى أن المتابعة تتم على مدار الساعة لتقديم الدعم والرعاية اللازمة في الحالات الطارئة، بما يعكس حرص الدولة على حماية أبنائها أينما كانوا، وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة.

وأضافت أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه المسؤولية قامت على بناء دولة قوية حديثة، تستند إلى سيادة القانون وترسيخ الاستقرار، إلى جانب تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات المختلفة.

وتابعت أن القيادة السياسية أدركت منذ البداية طبيعة التحديات التي تحيط بالدولة المصرية، ما دفعها إلى العمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتطوير بنيتها التشريعية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وحماية الحقوق والحريات.

وأشارت شحاتة إلى أن ما تمر به المنطقة من اضطرابات سياسية وتداعيات اقتصادية عالمية وتوترات جيوسياسية متصاعدة فرض تحديات معقدة، إلا أن مصر نجحت في الحفاظ على تماسكها الداخلي وتأمين حدودها وصون مقدرات شعبها، بفضل سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحكمة وتغليب الحلول السياسية.

كما أشادت ببيان وزارة الخارجية المصرية بشأن متابعة تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، لافتة إلى أن الوزارة كثفت اتصالاتها مع الدول الصديقة والشريكة للتأكيد على مناخ الأمن والاستقرار الذي تنعم به مصر، وعدم وجود حاجة لتعديل إرشادات السفر الخاصة بها.

واختتمت شحاتة تصريحاتها بالإشارة إلى أن مصر تُعد من المراكز الرئيسية لعمليات إجلاء الأجانب من المنطقة عند الضرورة، وهو ما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرات الدولة المصرية وجاهزية مؤسساتها للتعامل مع مختلف التطورات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى