
قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، بمعاقبة المتهم “خالد.ف” بالسجن المشدد 3 سنوات بتهمة إشعال النيران عمدا في شقة شقيقته بالمرج، بسبب الميراث.
وذكر أمر الإحالة أن المتهم “خالد.ف” في تاريخ 3 نوفمبر 2025 بدائرة قسم المرج وضع نارًا عمدًا في مبنى مسكون “شقة”، والمملوكة للمجني عليها “نبيلة.ف”، وذلك على إثر خلافات بينها وبين شقيقها المتهم، بأن ألقى مصدرًا حراريًا سريعًا ذا لهب مكشوف، فامتدت النيران حتى أشعلت المنقولات المبينة وصفًا بالأوراق، فحدث الحريق المبين آثاره بتقرير قسم الأدلة الجنائية، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهم أتلف عمدًا المنقولات المملوكة للمجني عليها، والتي ترتب عليها ضرر مالي يجاوز خمسين جنيها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وأفادت المجني عليها أنه وعلى إثر خلافاتٍ سابقة وممتدة بينها وبين شقيقها المتهم مرجعها نزاع قائم حول الميراث، أقدم المتهم عامدًا، على إضرام النيران بالشقة محل سكنها، قاصدًا من فعله إحداث تلفيات جسيمة بها، وإلحاق أضرار مادية بمحتوياتها.
وأكد رائد شرطة – معاون مباحث قسم شرطة المرج بأن دلتة تحرياته السرية الي صحة الواقعه وذلك علي اثر خلافات سابقة بينه وبين المجني عليها شقيقته، حيث ثبت من خلال تلك التحريات أن المتهم أقدم عامدًا على إحضار مادة معجلة للاشتعال، وسكبها عمدًا على باب الشقة من الخارج، ثم قام بإشعال النيران بها وقر هاربًا، قاصدًا من فعله إحداث تلفيات بالشقة محل اقامتها وإلحاق خسائر مادية بالمجني عليها.
وثبت من تقرير الأدلة الجنائية أن محتويات العينة المرفوعة من مكان الحريق قد احتوت على آثار لمادة الجازولين، وهي مادة بترولية معجلة وسريعة الاشتعال، كما ثبت أن الحريق قد شب بباب الشقة من الخارج، وأن نشوبه كان نتيجة إيصال مصدر حراري سريع ذي لهب مكشوف كلهب عود ثقاب مشتعل، وذلك عقب سكب كمية من مادة الجازولين المعجلة للاشتعال.



