تقرير: إسلام عبد الرحيم
تظل قضية عمال مصر في صدارة الاهتمام الوطني، باعتبارهم القوة الفاعلة المحركة لعجلة الإنتاج والركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي أو اقتصادي تسعى الدولة إلى تحقيقه.
وقد أكد عدد من رؤساء الأحزاب في تصريحات خاصة لـ”اليوم” أن دعم العمال وتعزيز حقوقهم وتحسين بيئة عملهم لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة استراتيجية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمستقبل التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في مصر.
العمال ركيزة العدالة الاجتماعية والتنمية
أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن عمال مصر يمثلون الركيزة الأساسية لأي مشروع وطني يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية، باعتبارهم الامتداد الحقيقي لقيم العمل والإنتاج التي تقوم عليها التجربة الوطنية.
وأشار إلى أن الدولة حققت تقدمًا ملموسًا في دعم العمال من خلال المشروعات القومية والتوسع الإنتاجي، إلا أن التحديات الحالية تفرض تبني سياسات أكثر انحيازًا للطبقة العاملة، بما يضمن بيئة عمل عادلة ونصيبًا منصفًا من عوائد التنمية.
كما شدد على أهمية إعادة الاعتبار للقطاع العام باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، إلى جانب حماية الصناعات المحلية من المنافسة غير العادلة، بما يساهم في توفير فرص عمل مستقرة ومستدامة.
دعا أبو العلا إلى تطوير منظومة التدريب والتأهيل الفني وربطها باحتياجات خطط التنمية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان القادر على الإنتاج والمواكبة.
وشدد على أن دعم الكوادر البشرية هو الأساس لتحقيق الاستقلال الاقتصادي وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، معتبرًا أن العامل المصري هو حجر الأساس في أي نهضة حقيقية.
العمال شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
ومن جانبه، قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن عمال مصر يمثلون حجر الأساس في مسيرة التنمية، مشيرًا إلى أن دورهم لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يمتد ليشمل المشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.
وأوضح أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بالعمال من خلال تحسين بيئة العمل وإصدار تشريعات تضمن حقوقهم، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن العمال أثبتوا قدرتهم على الصمود في مواجهة التحديات والأزمات العالمية، ما يعكس وعيهم الوطني ودورهم المحوري في دعم استقرار الدولة.
كما دعا إلى مزيد من التدريب والتأهيل لمواكبة التطور التكنولوجي ورفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
عمال مصر تاريخ طويل من الكفاح
وقال كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، إن عمال مصر ليسوا مجرد قوة عمل، بل هم المحرك الحقيقي لعجلة الإنتاج وصمام الأمان للاقتصاد الوطني.
وأكد أن ما تحقق من إنجازات لم يكن ليتحقق لولا جهود العمال وإخلاصهم، مشددًا على أهمية تعظيم الاستفادة من طاقاتهم عبر التدريب والتأهيل المستمر.
وأضاف أن توفير بيئة عمل آمنة وعادلة يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وبناء اقتصاد قوي قادر على المنافسة، داعيًا إلى استمرار دعم حقوق العمال وتحسين أوضاعهم المعيشية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم