أكد الدكتور أحمد شعيب، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن النجاح في رحلة التعافي يعتمد بشكل جذري على قدرة الفرد على فهم “نمط شخصيته” وكيفية تعامله مع المثيرات الخارجية.
وأوضح أن الدمج بين العلوم السلوكية والتدخلات النفسية الحديثة هو السبيل الوحيد لكسر دائرة الإدمان.
وأشار د. أحمد شعيب، عضو الجمعية الأمريكية لعلماء النفس (APA)، إلى أن فلسفته في العمل، والتي تلخصها عبارة “التغيير بوعي التفكير”، تهدف إلى تمكين الشخص من مراقبة أفكاره وتحليلها قبل أن تتحول إلى سلوكيات اندفاعية.
فهم أنماط الشخصية:
وفي سياق تصريحاته، ذكر الدكتور أحمد أن تحديد “أنماط الشخصية” يساعد في تصميم برامج علاجية مخصصة لكل حالة على حدة، مما يرفع من نسب الشفاء ويقلل من احتمالات الانتكاس. وأضاف: “التعافي ليس مجرد امتناع عن مادة ما، بل هو إعادة بناء كاملة للوعي والنمط الحياتي”.
التكامل المهني:
واختتم الدكتور أحمد شعيب حديثه بالتأكيد على أن منهجه يربط دائماً بين الصحة النفسية والأداء البدني، مشدداً على أن الانضباط في التفكير هو انعكاس للانضباط في كافة جوانب الحياة، بما في ذلك الالتزام بالصحة العامة والتمثيل الغذائي السليم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم