رامي يسري لـ”اليوم”: مبادرة “هويتنا مصرية” تفتح بوابة التاريخ أمام الشباب للتعرف على كنوز الإسكندرية وحضارتها العريقة

كتبت/ نجوى إبراهيم

رحلة إلى أعماق التاريخ.. “خليك إيجابي” تنظم زيارة ميدانية لجزيرة نيلسون بالتعاون مع الآثار الغارقة

 

أكد رامي يسري، مؤسس مبادرة “هويتنا مصرية” ورئيس جمعية “خليك إيجابي”، أن المبادرة تواصل تنفيذ فعالياتها الهادفة إلى تعزيز الوعي بتاريخ الوطن وحضارته، مشيراً إلى أن تعريف الشباب بالمواقع الأثرية والتاريخية يمثل خطوة أساسية لترسيخ الهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بجذورهم الحضارية.

جاء ذلك خلال تنظيم مبادرة “هويتنا مصرية” التابعة لجمعية “خليك إيجابي”، رحلة ميدانية إلى منطقة المعالم الأثرية بجزيرة نيلسون، بالتعاون مع الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، وبرعاية الدكتورة هالة جودة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور هاني عز الدين القائم بأعمال مدير الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية.

رامي يسري: نسعى لبناء جيل يعرف قيمة تاريخه ويحافظ على تراثه

وقال رامي يسري إن المبادرة انطلقت من إيمان حقيقي بأن الهوية المصرية ليست مجرد تاريخ يُدرس، وإنما حكاية وطن يجب أن يعيشها الشباب ويتعرفوا على تفاصيلها، موضحاً أن “هويتنا مصرية” نفذت خلال الفترة الماضية العديد من الزيارات للمناطق الأثرية والتاريخية، إلى جانب مسابقات للوعي الأثري وأنشطة ثقافية ومجتمعية تهدف إلى تعزيز الانتماء الوطني.

وأضاف أن زيارة جزيرة نيلسون تمثل تجربة مهمة للتعرف على أحد المواقع التي تحمل جزءاً من تاريخ الإسكندرية الممتد عبر آلاف السنين، مشيداً بالتعاون المثمر مع الإدارة العامة للآثار الغارقة في تقديم محتوى توعوي متميز للشباب.

شباب “هويتنا مصرية” في جولة بين الصهاريج والأحواض التاريخية بجزيرة نيلسون

وشهدت الرحلة مشاركة عدد من شباب ومتطوعي الجمعية والمبادرات التابعة لها، حيث تضمنت جولة تعريفية داخل الجزيرة شملت الصهاريج والأحواض التاريخية والمعالم الأثرية، إلى جانب شرح تاريخ المنطقة وأهميتها في توثيق مراحل مهمة من تاريخ عروس البحر المتوسط.

كما تضمنت الفعالية تقديم شرح حول حفائر إنقاذ أبو قير، وأهمية الموقع الأثري الفريد، وما أسفرت عنه أعمال البحث والتنقيب من اكتشافات ساهمت في توثيق جانب مهم من تاريخ الإسكندرية القديمة.

الآثار الغارقة: كنوز البحر المتوسط تروي تاريخ الإسكندرية

وقدمت سوزان حمدي ومحمد السيد، مسؤولا الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، شرحاً تفصيلياً حول المواقع الأثرية وأهمية أعمال التنقيب المستمرة للكشف عن المزيد من أسرار وكنوز الحضارة الغارقة.

وأكدت سوزان حمدي سعادتها بالحماس الكبير الذي ظهر من الشباب المشاركين، مشيدة بما تقدمه مبادرة “هويتنا مصرية” من أنشطة لنشر الوعي الأثري والثقافي، فيما أوضح محمد السيد أن الإدارة تحرص على التواصل مع الشباب لتعريفهم بتاريخ الإسكندرية وما تضمه مياه البحر المتوسط من كنوز أثرية فريدة.

فعاليات “خليك إيجابي” تعزز الوعي المجتمعي والانتماء الوطني

وأشار ماجد الوجدي، رئيس الهيئة الاستشارية لمبادرة “نفهم صح”، إلى أن التعرف على تاريخ الوطن يمثل أحد أهم عناصر بناء شخصية الشباب، مؤكداً أن الوعي بالحضارة المصرية يسهم في تكوين جيل أكثر ارتباطاً بوطنه.

كما أكدت سلمى كمال، نائب المنسق العام لمبادرة “بيئة إسكندرية جديدة”، أن مثل هذه الفعاليات تمنح الشباب فرصة حقيقية للتعرف على تراث الإسكندرية، بينما أوضحت نورا عبد السميع، رئيس لجنة ذوي الهمم بمبادرة “نفهم صح”، أن المعرفة بتاريخ الوطن تعد أحد أهم وسائل حماية الوعي وتعزيز الهوية الوطنية.

وفي ختام الفعالية، وجهت جمعية “خليك إيجابي” الشكر للدكتورة هالة جودة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور هاني عز الدين، وفريق الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة، تقديراً لدعمهم للأنشطة التي تهدف إلى نشر الوعي الحضاري بين الشباب.

 

اترك رد