لوحات بصرية تجمع عراقة التراث وحداثة العصر
كشفت المشاهد الدعائية الأولى للعمل عن لوحة بصرية مبهرة ومختلفة صاغها المخرج ناصر عبدالحفيظ، حيث تتنقل الصورة بسلاسة وانسيابية بين الأداء الواقعي الحي للمجاميع، وبين المشاهد السينمائية المولدة بالكامل عبر التقنيات الحديثة.
ويأخذ الكليب المشاهدين في رحلة ساحرة تنطلق من أزقة القاهرة التاريخية العريقة وعمارتها الإسلامية المضاءة بخيوط “الساعة الذهبية” الدافئة، لينتقل بتناقض بصري جاذب ومثير نحو أجواء المدن العصرية الحديثة ليلاً، مستعرضاً ملامح الرفاهية والثراء عبر لقطات سينمائية تخطف الأنفاس.
يتألق نجم الطرب طارق غازي خلال الكليب بإطلالات متنوعة تخدم الخط الدرامي والقصصي للعمل؛ حيث يظهر في البداية بكاريزما النجم السينمائي المتوج بوقار المظهر الكلاسيكي أثناء تصويره لفيلم يحمل نفس اسم الأغنية “وصفة عطار”.

يشهد الكليب ظهوراً استثنائياً وخاصاً للبطلة الافتراضية “ميريت”، والتي تم تصميمها خصيصاً بالذكاء الاصطناعي لتجسد ملامح الأنوثة الشرقية الراقية وغير المتكلفة. وببشرتها الزيتونية الندية وعينيها اللوزيتين الساحرتين، تمكنت “ميريت” من خطف الأنظار بعد ظهورها في عدة كليبات، ليقع الاختيار عليها مجدداً لتكون الرفيقة الافتراضية في رحلة البحث عن دواء للقلب، وتتنوع إطلالاتها في العمل بين فساتين استعراضية زاهية وملابس كلاسيكية أنيقة تواكب التطور الدرامي للقصة.
تستلهم الأغنية كلماتها من روح الفلكلور والتراث الشعبي المصري، متمحورة حول اللجوء إلى “العطار” لعلاج القلب المتعب من الشوق والحنين، ورغم الشكوى العاطفية التي تحملها الكلمات، إلا أن العمل يفاجئ الجمهور بتوزيع موسيقي شرقي (مقسوم) وإيقاع سريع مفعم بالطاقة والحياة، ليتحول الشجن إلى طاقة استعراضية راقصة تنشر البهجة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم