هاني الهلالي لـ”اليوم”: قمة السبع تؤكد أن القاهرة أصبحت صوتًا مؤثرًا في صناعة القرار الدولي 

كتبت: دينا أحمد 

أكد المستشار هاني الهلالي، أمين المجالس المحلية وعضو الهيئة العليا بحزب الحرية المصري، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى تمثل تأكيدًا جديدًا على المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر على الساحة الدولية، وتعكس حجم التقدير والثقة التي تحظى بها القيادة السياسية المصرية لدى كبرى دول العالم.

وأوضح الهلالي، في تصريح خاص لـ”اليوم” أن دعوة مصر للمشاركة في هذا التجمع الدولي المهم تعكس إدراك المجتمع الدولي للدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، فضلًا عن مساهمتها الفاعلة في مناقشة القضايا العالمية المرتبطة بالاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي والتغيرات المناخية.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي نجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ حضور مصر كطرف مؤثر في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، من خلال سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار والتعاون واحترام المصالح المشتركة، وهو ما عزز من مكانة الدولة المصرية كشريك موثوق في معالجة التحديات الدولية الراهنة.

وأضاف أن مشاركة الرئيس في قمة السبع تمثل فرصة مهمة لاستعراض التجربة المصرية في التنمية والإصلاح الاقتصادي، والتي حققت نتائج ملموسة رغم التحديات والأزمات العالمية المتلاحقة، مؤكدًا أن ما أنجزته الدولة من مشروعات قومية كبرى وإصلاحات اقتصادية أصبح محل اهتمام العديد من الدول والمؤسسات الدولية.

وأكد الهلالي أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي على هامش القمة تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول المشاركة، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة، والتحول الرقمي، والصناعة، والتكنولوجيا المتقدمة، بما يدعم جهود الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وشدد على أن الحضور المصري الفاعل في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى يعكس قوة الدولة المصرية وقدرتها على التأثير في القضايا ذات الاهتمام المشترك، ويؤكد أن مصر أصبحت رقمًا مهمًا في المعادلات السياسية والاقتصادية الدولية.

واختتم المستشار هاني الهلالي تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مصر العالمية، وترسخ دورها كقوة إقليمية مؤثرة تسعى دائمًا إلى دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز التعاون الدولي بما يخدم مصالح الشعوب ويحقق مستقبلًا أكثر ازدهارًا للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *