كتبت: دينا أحمد
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، في تصريح خاص لـ”اليوم”، أن ثورة 30 يونيو تمثل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجح الشعب المصري في حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هويتها الوطنية، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنمية وبناء مستقبل أكثر قوة.
وقال حسنين إن ما تحقق منذ 30 يونيو يعكس قدرة الدولة المصرية على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ مشروعات قومية كبرى غيرت خريطة التنمية في مختلف المحافظات، إلى جانب تطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن الدولة استطاعت، بالتوازي مع جهود التنمية، تحقيق نجاحات كبيرة في ترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما وفر البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار الدولة كان الركيزة الأساسية التي انطلقت منها مسيرة البناء والإصلاح.
وأشار رئيس حزب الريادة إلى أن المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها “حياة كريمة”، جسدت رؤية الدولة لتحقيق تنمية شاملة تصل إلى جميع المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال تحسين مستوى الخدمات الأساسية وتوفير حياة كريمة للأسر المصرية.
وشدد حسنين على أن تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة ستظل مصدر فخر لكل المصريين، بعدما قدموا نموذجًا وطنيًا في الدفاع عن أمن البلاد واستقرارها، مؤكدًا أن تلك التضحيات كانت الأساس الذي مهد الطريق لاستكمال خطط التنمية في مختلف القطاعات.
واختتم كمال حسنين تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل بروح المسؤولية والتكاتف الوطني، للحفاظ على ما تحقق من إنجازات، ودعم جهود التنمية والإنتاج، بما يعزز مكانة مصر ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم