أكد وزير العمل حسن رداد أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو تمثل محطة وطنية خالدة في تاريخ مصر، لما حملته من مبادئ راسخة أسهمت في ترسيخ قيم الكرامة الوطنية والاستقلال والعدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة ستظل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج واستكمال مسيرة التنمية.
جاء ذلك في برقية تهنئة بعث بها الوزير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، كما هنأ الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورجال القوات المسلحة، والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية.
وقال رداد إن الدولة المصرية تواصل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنفيذ رؤية تنموية شاملة تستند إلى بناء الإنسان، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتوسيع قاعدة الاستثمار، وخلق المزيد من فرص العمل، بما ينعكس على تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن وزارة العمل تواصل تنفيذ خططها لتأهيل الكوادر البشرية، ورفع كفاءة الشباب، وتوفير فرص العمل اللائقة، إلى جانب تعزيز ثقافة الحوار بين أطراف العملية الإنتاجية، بما يدعم الاستقرار في سوق العمل ويرفع معدلات الإنتاج.
وشدد الوزير على أن عمال مصر كانوا على مدار التاريخ شريكًا أساسيًا في تحقيق الإنجازات الوطنية، ولا يزالون يمثلون قوة دافعة لمسيرة التنمية في الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في تقديم مختلف أوجه الدعم للعمال وتنمية مهاراتهم، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم