أسيوط: عماد صابر العمدة
اشتكى عدد من أهالي قرية العصارة التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، من عدم تواجد الطبيب داخل الوحدة الصحية بالقرية، مؤكدين أن المرضى، وخاصة كبار السن والأطفال، يضطرون إلى العودة دون توقيع الكشف الطبي أو الحصول على الخدمة الصحية المطلوبة.
وأوضح الأهالي أن غياب الطبيب يتسبب في معاناة يومية للمواطنين، ويجبر بعضهم على التوجه إلى وحدات صحية أو مستشفيات أخرى، ما يحملهم أعباء مالية إضافية ويؤخر حصولهم على الرعاية اللازمة.
وقال عبد الرحمن صابر، أن الله رزقني بمولود فذهبت إلى الوحدة الصحية بالقرية لتسجيل المولود في سجل المواليد، ولكن قال لي الموظف بعدم وجود طبيب للكشف على والدة الطفل، بصوت حزين وذهبت إلى مكان الولادة لتغيير إخطار الولادة طلبوا مني مبلغ 400 جنيه.
وعبر طه أحمد عن اندهاشه عندما توجه إلى الوحدة الصحية لإضافة ابنه في سجل المواليد، بأنه تعرض لضغط شديد، ومواعيد كاذبة رغم ضيق الوقت بسبب عمله، وفي النهاية اتجهت إلى الإدارة الصحية بالفتح، لكي أضيف ابني في سجل المواليد.
وأكد أحد الأهالي رفض ذكر اسمه، أن الوحدة الصحية تقتصر على صحة المرأة والتطعيمات، والأطفال ولا يوجد بها حتي سرنجة أو أبسط الأدوات البسيطة التي تستخدم لإسعاف مريض أو مصاب.
وأكد أحد المترددين على الوحدة، أن المكان مليئ بالموظفين الذين يأتوا للامضاء والجلوس أمامه أو في مكاتبهم دون فائدة أو استفادة، مع أنه هو المتنفس للفقراء وأصحاب الدخل البسيط.
فيما أوضحت شيماء، أنها ذهبت للكشف على أسنانها قاموا باعطائها ورقة لتصويرها، لكتابة بعض البيانات ولكنها لم تجد مكتبة حول الوحدة، متسائلة لما هذه الصعوبات والعقبات وزيادة الأعباء على المواطن محدودي الدخل.
وطالب الأهالي مديرية الشؤون الصحية بأسيوط بسرعة فحص الشكوى، والتأكد من انتظام العمل داخل الوحدة الصحية، وتوفير طبيب بصفة مستمرة لضمان تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم