الاتحاد الدولي يؤكد: لا أحد يبيع كرة القدم والمقترح يخدم جميع الاتحادات الأعضاء

أغلق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الباب أمام التكهنات بشأن التراجع عن مشروعه الخاص بإنشاء شركة جديدة لإدارة الحقوق التجارية لبطولاته، مؤكدًا تمسكه بالمقترح رغم الاعتراضات التي تقدمت بها بعض الاتحادات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي “الكونكاكاف”.

وأوضح فيفا، في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة، أنه يحترم جميع الآراء والملاحظات المتعلقة بالمقترح، لكنه سيواصل المشاورات مع الاتحادات الأعضاء وفق آلية وصفها بـ”الديمقراطية والشفافة”، مؤكدًا أن التقارير الإعلامية الأخيرة ساهمت في إثارة معلومات غير دقيقة عطلت مسار النقاش حول المشروع.

وشدد الاتحاد الدولي على أن المقترح لا يستهدف بيع كرة القدم أو التخلي عن إدارة بطولاته، بل يهدف إلى تطوير آلية استثمار الحقوق التجارية من خلال كيان تابع لفيفا يخضع لسيطرته الكاملة، بما يضمن زيادة الإيرادات وتوزيعها بصورة عادلة على الاتحادات الوطنية.

وأكد البيان أن أي اتحاد يملك الحق في إبداء تحفظاته أو طلب مزيد من التوضيحات، إلا أنه لا يحق لأي جهة الادعاء بأنها تمثل جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا، مشيرًا إلى أن القرار النهائي سيأتي بعد منح جميع الأعضاء فرصة كاملة لدراسة المقترح وإبداء آرائهم.

ووفقًا للمشروع، ستتولى مؤسسة FIFA Forward نقل الأنشطة التجارية والتنظيمية الخاصة ببطولات فيفا إلى شركة فرعية مملوكة بالكامل للاتحاد الدولي، مع إمكانية بيع حصص أقلية لمستثمرين من القطاع الخاص، على أن تُستخدم العوائد الإضافية في تعزيز برامج تطوير كرة القدم حول العالم.

كما ينص المقترح على حصول كل اتحاد وطني على 20 مليون دولار أمريكي خلال دورة التمويل الممتدة بين عامي 2027 و2030، إضافة إلى برامج الدعم الحالية، بهدف تمكين الاتحادات من تنفيذ مشروعات تطويرية واستثمارية داخل بلدانها.

اترك رد