




كتب / حسنى الأكرادى
في إطار خطة الدولة للتحول الحضاري بمسار رحلة العائلة المقدسة وتطوير المناطق الأثرية، وبناءً على توجيهات اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بتسخير كافة الإمكانيات للارتقاء بمستوى الخدمات والمظهر الحضاري للطرق المؤدية إلى نقاط المسار وآثار مير، تفقدت الأستاذة سوزان راضي، رئيس مركز ومدينة القوصية، يرافقها الأستاذ أشرف طنطاوي، نائب رئيس المركز، سير العمل بأعمال التطوير الشاملة بالمنطقة.
وشملت الجولة متابعة استمرار أعمال إنشاء السور الحضاري، واستكمال تركيب بلاط “الإنترلوك” والدهانات، بهدف إقامة كورنيش حضاري متكامل على طول الطريق المؤدي إلى الدير المحرق وآثار مير، وذلك بدءاً من الطريق الزراعي (أسيوط/القاهرة) وصولاً إلى عزبة أنطون. كما بحثت رئيس المركز خطة إعادة هيكلة وتطوير هذا الطريق، بالإضافة إلى تطوير الميدان الواقع أمام المدرسة الثانوية الزراعية وتكثيف أعمال التشجير.
وأكدت رئيس مركز ومدينة القوصية أن مشروع تطوير مسار رحلة العائلة المقدسة يعد من أهم المشروعات التراثية والحضارية والدينية التي توليها الدولة اهتماماً كبيراً بدعم مباشر من القيادة السياسية، وتتضافر فيه جهود كافة الأجهزة الحكومية.
وأشارت إلى أن مركز القوصية يحظى باحتضان واحدة من أهم محطات الرحلة في مصر، وهي “دير السيدة العذراء مريم المحرق”، مؤكدة أن أعمال التطوير الحالية تستهدف إبراز المظهر الذي يليق بالطبيعة الدينية والأثرية للموقع. وأضافت أن الارتقاء بمستوى هذه الطرق سيضع المحطة بقوة على خريطة السياحة العالمية، مما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المركز.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم