حسام يوسف: تطوير صناعة الغزل والنسيج يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية

قال المهندس حسام يوسف، الأمين المساعد لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، إن التحرك الحكومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج يمثل خطوة استراتيجية نحو إعادة إحياء واحدة من أهم الصناعات الوطنية، وتعظيم الاستفادة من المقومات التي يمتلكها الاقتصاد المصري، وفي مقدمتها القطن المصري الذي يحظى بسمعة عالمية متميزة.

وأكد أن تطوير هذا القطاع لم يعد مجرد ملف صناعي، بل يمثل رؤية متكاملة ترتبط بالزراعة والإنتاج والتصدير وفرص العمل، مشيرًا إلى أن التوسع في تحديث المصانع ورفع كفاءتها، إلى جانب إدخال التكنولوجيا الحديثة، من شأنه تحسين جودة الإنتاج وزيادة القدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

وأضاف أن المتابعة المستمرة من جانب القيادة السياسية لخطط تطوير قطاع الغزل والنسيج تعكس إدراكًا لأهمية هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن استعادة القطن المصري لمكانته العالمية تتطلب منظومة متكاملة تبدأ من المزارع ولا تنتهي عند تصدير المنتج النهائي.

وأوضح يوسف أن تعظيم القيمة المضافة للقطن المصري يجب أن يكون هدفًا رئيسيًا، من خلال التوسع في الصناعات التحويلية وعدم الاكتفاء بتصدير الخامات، بما يساهم في زيادة العائد الاقتصادي وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، فضلًا عن دعم العملة الصعبة وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية.

وشدد الأمين المساعد لحزب الحرية المصري بالإسماعيلية على أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والاستفادة من خبراته وقدراته الإدارية والتكنولوجية، بما يسهم في رفع كفاءة الأصول وتحسين الإنتاجية وتحقيق أفضل عائد ممكن من الاستثمارات القائمة والجديدة.

وأشار إلى أن نجاح منظومة تطوير الغزل والنسيج يرتبط كذلك بدعم المزارعين والتوسع في زراعة أصناف القطن ذات الجودة العالية، بما يضمن توفير احتياجات المصانع واستدامة الإنتاج، مؤكدًا أن النهوض بصناعة الغزل والنسيج يمثل استثمارًا مباشرًا في المزارع والمصنع والعامل والمصدر.

واختتم حسام يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لاستعادة موقعها المتقدم في صناعة الغزل والنسيج عالميًا، إذا ما استمر العمل وفق رؤية متكاملة تربط بين جودة القطن، وكفاءة الصناعة، والتكنولوجيا الحديثة، ودعم القطاع الخاص، والتوسع في التصدير، بما يجعل من القطن المصري من جديد أحد أبرز عناصر قوة المنتج الوطني.

اترك رد