كتب: احمد فؤاد
تابعت وزارة الأوقاف، منذ أمس، ما تداولته بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن شخص يظهر بالزي الأزهري، ويزعم انتسابه إلى الدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة، وذلك على خلفية ما صدر عنه من ألفاظ وتعليقات أثارت استهجانًا واسعًا بين متابعي تلك الحسابات.
وأكدت الوزارة أنها، انطلاقًا من مسؤوليتها في التحقق من القوامة السلوكية لمنسوبيها، وحرصًا على حق الجمهور في معرفة الحقيقة، تعاملت مع الواقعة بكل جدية، ووجّه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بفتح تحقيق عاجل في الأمر.
التحقيق يحسم حقيقة انتساب الشخص إلى وزارة الأوقاف
وانتهى التحقيق الذي أجرته الوزارة اليوم إلى أن الشخص المشار إليه لا ينتمي إلى وزارة الأوقاف بأي صفة، كما ثبت أنه مفصول من الدراسة من أحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة.
وشددت الوزارة على أن ارتداء الزي الأزهري لا يعني بالضرورة انتساب صاحبه إلى وزارة الأوقاف، داعية إلى عدم التسرع في نسبة أي شخص أو سلوك إلى مؤسسات الدولة قبل التحقق من حقيقة انتسابه إليها.
الأوقاف تجدد التأكيد على معيار القدوة الأخلاقية والعلمية
وجددت الوزارة تنبيهها لجميع المديريات بعدم السماح بالاستعانة بأي شخص يفتقر إلى مقومات القدوة الأخلاقية والعلمية، تأكيدًا على أهمية أن يكون من يتصدر للخطاب الديني أهلًا للثقة، علمًا وسلوكًا وأخلاقًا.
وأعربت وزارة الأوقاف عن تقديرها للنظرة التي ينظر بها المجتمع إلى صاحب الزي الأزهري، وما يمثله هذا الزي من دلالة على العلم والوقار والقدوة، وهو ما يجعل المجتمع يستعظم صدور أي سلوك غير لائق ممن يرتديه.
وفي ختام بيانها، أهابت الوزارة بالجميع، أفرادًا ومؤسسات، ضرورة تحري الدقة والتثبت من الأخبار والمعلومات قبل تداولها أو نشرها، حفاظًا على الحقيقة، وصونًا لسمعة المؤسسات والأشخاص من الوقوع في التعميم أو نسبة أفعال إلى غير أصحابها.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم