أوقاف أسيوط تواصل فعالياتها الدعوية احتفاءً بالمولد النبوي الشريف.. دروس وندوات للتعريف بفضائل الصلاة على النبي ﷺ ومكارم أخلاقه

أسيوط /حسنى الأكرادى

في إطار احتفاء مديرية أوقاف أسيوط بذكرى المولد النبوي الشريف، وحرصها على تفعيل دور المسجد في نشر الوعي الديني وترسيخ محبة سيدنا رسول الله ﷺ في نفوس رواد المساجد، شهدت مساجد المحافظة، اليوم الخميس الموافق 20 أغسطس 2026م، عددًا من الفعاليات الدعوية والعلمية التي تناولت جوانب من السيرة النبوية العطرة، ومكارم أخلاق النبي الكريم ﷺ، وفضل الصلاة والسلام عليه.

وذلك برعاية الدكتور عيد علي خليفة، مدير مديرية أوقاف أسيوط، وإشراف الدكتور أحمد الخطيب، مدير الدعوة والمراكز الثقافية، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي، رئيس قسم الإرشاد الديني ونشر الدعوة بالمديرية، وفي إطار خطة المديرية الدعوية للاحتفاء بالمولد النبوي الشريف، وإبراز الدروس والقيم المستفادة من السيرة النبوية.

ففي إدارة أوقاف جنوب المدينة بأسيوط، أُقيم درس دعوي بمسجد المعز بالمعلمين، قدمته الواعظة حنان أحمد عزوز، تحت عنوان: «المواطن التي يستحب فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم»، حيث تناولت الواعظة فضل الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ، وبيان المواطن التي يستحب فيها الإكثار من الصلاة عليه، وما تحمله هذه العبادة من معانٍ إيمانية عظيمة، فضلًا عن أثرها في تعميق محبة النبي ﷺ وتعظيم سنته والاقتداء بهديه.

وأكدت الواعظة خلال الدرس أن محبة النبي ﷺ ليست مجرد مشاعر تُستحضر في المناسبات، وإنما هي منهج حياة يظهر أثره في أقوال المسلم وأفعاله وأخلاقه ومعاملاته، وأن الصلاة والسلام عليه ﷺ من أجلِّ القربات التي تزيد القلب تعلقًا بسيرته العطرة وهديه الكريم.

وفي إدارة أوقاف غرب أسيوط، شهد المسجد الأموي ندوة دعوية متميزة بعنوان: «في حب مكارم وأخلاق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»، وذلك في إطار الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، بمشاركة الواعظتين آيات خالد إبراهيم، ودعاء محمد أحمد.

وتناولت الندوة جانبًا مهمًّا من جوانب السيرة النبوية، وهو ما اتصف به النبي ﷺ من مكارم الأخلاق وعظيم الصفات، من الرحمة والحلم والعفو والتواضع والصدق والأمانة وحسن المعاملة، مع التأكيد على أن الاحتفال الحقيقي بمولد النبي ﷺ يكون باستحضار سيرته، والتعرف على أخلاقه، وتحويل هذه القيم النبوية إلى واقع عملي في حياة المسلم.

كما تناولت الندوة أهمية الاقتداء بالنبي ﷺ في التعامل مع الناس، ونشر الرحمة والمودة والتسامح، وحسن الخلق، والبعد عن كل ما يتنافى مع القيم التي دعا إليها الإسلام، بما يسهم في بناء مجتمع تسوده الأخلاق الفاضلة والاحترام والتراحم.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود مديرية أوقاف أسيوط في استثمار المناسبات الدينية في تقديم خطاب دعوي رشيد يربط الناس بسيرة سيدنا رسول الله ﷺ، ويبرز عظمة شخصيته وأخلاقه وشمائله، ويؤكد أن محبة الحبيب المصطفى ﷺ تترجم إلى اتباع وسلوك وأخلاق ومعاملة حسنة.

وتواصل مديرية أوقاف أسيوط تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية بمختلف الإدارات والمساجد، بما يعزز رسالة المسجد في بناء الوعي، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، وتعريف الأجيال الجديدة بسيرة خير الخلق سيدنا محمد ﷺ، والاقتداء بهديه وسنته.

اترك رد