أكد المهندس البديوي السيد، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، أن مشروع “الفجيرة العلمين للنفط والغاز” يمثل تطورًا مهمًا في مسار الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس قوة العلاقات الممتدة بين البلدين وحرصهما على تنفيذ مشروعات ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وقال البديوي السيد ل ” اليوم ” إن أهمية المشروع لا تتوقف عند كونه استثمارًا في قطاع النفط والغاز، وإنما تمتد إلى كونه خطوة جديدة نحو تعزيز الاستثمارات العربية في مصر، وتوسيع قاعدة المشروعات الإنتاجية، وخلق فرص جديدة للنمو والتشغيل، مؤكدًا أن مثل هذه المشروعات تعكس ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات النوعية.
وأضاف قيادي الحزب، أن الشراكة المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا ناجحًا للتعاون الاقتصادي العربي، خاصة مع تنوع مجالات التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن ضخ استثمارات جديدة في قطاعات الطاقة والصناعة والخدمات اللوجستية يمثل إضافة مهمة لمسيرة التنمية الاقتصادية.
وأوضح الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية أن التوسع في مشروعات الطاقة والبترول والغاز يمثل أحد المحاور المهمة لدعم الاقتصاد المصري، من خلال زيادة القيمة المضافة، وتعزيز القدرات الإنتاجية، ودعم سلاسل الإمداد والصناعات المرتبطة بهذا القطاع.
وأشار إلى أن مشروع “الفجيرة العلمين للنفط والغاز” يحمل دلالة مهمة تتمثل في الانتقال بالشراكة بين مصر والإمارات من مجرد التعاون الاستثماري إلى شراكات استراتيجية طويلة الأمد قادرة على دعم التنمية وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات العربية.


وأوضح البديوي السيد أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل على جذب المزيد من الاستثمارات، وتقديم التيسيرات اللازمة أمام المستثمرين، وتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر وإمكاناتها الاقتصادية، بما يدعم خطط الدولة للتوسع الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن زيادة المشروعات المشتركة بين مصر والإمارات تمثل رسالة ثقة في مستقبل الاقتصاد المصري، وفرصة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية حقيقية تخدم الاقتصاد والمواطن.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم