كشف بيدرو موريرا، المدير الفني لفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي، عن صعوبة المواجهة المنتظرة أمام الأهلي السعودي، ضمن منافسات الدور التمهيدي لبطولة كأس القارات للأندية “كأس الإنتركونتيننتال”، مؤكدًا أن الفوارق بين الفريقين كبيرة على أكثر من مستوى.
ويستعد أوكلاند سيتي لمواجهة الأهلي في افتتاح مشواره بالبطولة، في لقاء يطمح خلاله الفريق النيوزيلندي إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية، رغم صعوبة المهمة أمام بطل آسيا.
وقال موريرا إن الأهلي يمتلك إمكانات كبيرة تجعله من أقوى المنافسين في البطولة، مشيرًا إلى أن الفارق بين الناديين لا يظهر فقط على أرض الملعب، وإنما يمتد إلى الإمكانات المالية والتعاقدية.
وأوضح المدير الفني لأوكلاند أن فريقه يدرك جيدًا حجم التحدي، خاصة أن الأهلي يملك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، فضلًا عن الصفقات التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ترينكاو يعكس الفارق المالي
وتحدث موريرا بشكل خاص عن تعاقد الأهلي مع البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، معتبرًا أن الصفقة تكشف بصورة واضحة حجم الفارق المالي بين الناديين.
وأشار مدرب أوكلاند سيتي إلى أن القيمة المالية لصفقة ترينكاو تعادل تقريبًا الميزانية التي يعمل بها ناديه لمدة ثلاثة مواسم، في إشارة إلى ضخامة الإمكانات التي يمتلكها الأهلي مقارنة بالفريق النيوزيلندي.
وتعكس تصريحات موريرا حجم التحدي الذي ينتظر أوكلاند، خاصة أن الفريق سيواجه منافسًا يضم أسماء بارزة ويملك قدرة مالية كبيرة على تدعيم صفوفه.
الأهلي يبحث عن بداية قوية
على الجانب الآخر، يدخل الأهلي المواجهة بهدف تحقيق الفوز وتسجيل بداية قوية في كأس القارات للأندية، خاصة أن المشاركة تمثل محطة مهمة في موسم الفريق.
ويرغب الأهلي في استغلال خبرة لاعبيه ودعم جماهيره من أجل حسم المباراة والتقدم في البطولة، مع تطلعات كبيرة لمواصلة المشوار أمام أبطال القارات.
ويمثل اللقاء اختبارًا مهمًا للجهاز الفني للأهلي، الذي يسعى إلى توظيف الصفقات الجديدة بالشكل الأمثل، وعلى رأسها ترينكاو، إلى جانب الاستفادة من العناصر الأساسية الموجودة في القائمة.
أوكلاند يرفض الاستسلام
ورغم اعترافه بالفوارق الكبيرة، يسعى موريرا إلى تجهيز لاعبيه بأفضل صورة ممكنة لخوض المباراة، معتمدًا على التنظيم والانضباط ومحاولة استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى الأهلي.
ويأمل الفريق النيوزيلندي في تحقيق مفاجأة أمام بطل آسيا، وإثبات أن الفوارق المالية لا تعني بالضرورة حسم نتيجة المباراة قبل بدايتها.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الفريقين، وسط ترقب لظهور الأهلي في البطولة العالمية، ورغبة أوكلاند سيتي في كتابة مفاجأة جديدة أمام أحد أبرز أندية القارة الآسيوية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم