أسيوط: عماد صابر العمدة
تواصل محافظة أسيوط تنفيذ خطة متكاملة لتطوير وتجميل الميادين والمحاور والمداخل الرئيسية، لتحسين الصورة البصرية للمدينة، وزيادة المساحات الخضراء، ورفع كفاءة البيئة العمرانية، مع الاعتماد على المشاركة المجتمعية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية في تنفيذ مشروعات التطوير، والاستفادة من مواقع الميادين والمداخل الرئيسية في إبراز طابعها الحضاري، بالتوازي مع توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في تنفيذ مشروعات التنمية المحلية.
ميدان القناطر.. واجهة جمالية على مدخل أسيوط الشرقي
ويشهد ميدان القناطر بمنطقة الوليدية، بالمدخل الشرقي لمدينة أسيوط، أعمال استكمال التطوير والتجميل، ضمن خطة المحافظة للارتقاء بالمداخل والميادين الرئيسية وتحسين المشهد الحضري.
وتتضمن الأعمال تركيب البلدورات وبلاط الإنترلوك، وتنفيذ أعمال تنسيق الموقع العام، إلى جانب التوسع في زراعة الأشجار والنخيل ونباتات الزينة وزيادة المسطحات الخضراء، بما يمنح المنطقة طابعًا جماليًا يتناسب مع موقع الميدان وإطلالته على نهر النيل.
«ميدان الحرب والسلام».. التطوير يستهدف الجمال والسيولة المرورية
وفي حي شرق مدينة أسيوط، تتواصل أعمال تطوير ورفع كفاءة ميدان الحرب والسلام، بمشاركة مجتمعية من جامعة سفنكس، في إطار تصور يستهدف إعادة تخطيط وتنظيم الميدان والحركة المرورية المحيطة به.
ويعتمد التصور على إعادة تنظيم مسارات الحركة بما يسهم في تحقيق قدر أكبر من السيولة والحد من الزحام والاختناقات المرورية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على القيمة الجمالية للميدان والتنسيق الحضاري للموقع.
ويتضمن التصور المقترح إعادة وضع التمثال القائم في منتصف الميدان، ضمن أعمال إعادة التخطيط والتنظيم، بما يساعد على ضبط مسارات السيارات وتوجيه الحركة بصورة أكثر كفاءة، إلى جانب رفع كفاءة الأرصفة وزيادة المساحات الخضراء وتحسين تنسيق الموقع ورفع كفاءة مختلف مكونات الميدان.
الجامعات شريك في صناعة القرار العمراني
وتبرز في مشروع تطوير ميدان الحرب والسلام أهمية الاستعانة بالخبرات الأكاديمية والهندسية، حيث تتم أعمال التطوير بالتعاون مع المتخصصين وأساتذة كليات الهندسة والفنون الجميلة بجامعة أسيوط، إلى جانب المشاركة المجتمعية لجامعة سفنكس، بهدف إعداد تصور متكامل يراعي طبيعة وكثافة الحركة المرورية ويحقق الاستغلال الأمثل للمساحات المتاحة.
وتعكس هذه الشراكة توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات العلمية في مشروعات التطوير الحضري، بدلًا من اقتصار عمليات تطوير الميادين على الجانب الجمالي فقط، لتشمل كذلك دراسة الحركة المرورية واستغلال المساحات وتحسين الوظيفة الأساسية للميدان.
المشاركة المجتمعية.. من التجميل إلى التنمية
ولا تقتصر أهمية هذه المشروعات على تغيير الشكل الخارجي للميادين، وإنما تمتد إلى تعزيز مفهوم المشاركة المجتمعية في التنمية المحلية، من خلال إشراك الجامعات والمؤسسات ورجال الأعمال والمجتمع المدني في دعم مشروعات تخدم المواطنين وترتقي بالمظهر الحضاري للمحافظة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم