أفادت وكالات أنباء عالمية نقلا عن الشرطة النيبالية ووزارة السياحة في البلاد، بأن الفيضانات العارمة التي تجتاح نيبال أدت إلى مصرع 95 شخصا والبحث جار عن مفقودين
ووفقا لبيانات الشرطة، لا يزال 403 أشخاص في عداد المفقودين، بمن فيهم سياح أجانب. وتعمل السلطات حاليا على تدقيق قوائم المفقودين في منطقة راسووا، وهي المنطقة التي تكبدت أكبر الأضرار من الكارثة
وحول أعداد الضحايا اليوم الأربعاء، قالت قناة “بي بي سي” التلفزيونية، نقلا عن الشرطة المحلية: “ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات العارمة في نيبال إلى 95 حالة وفاة”.
ووفقا للبيانات المحدثة، لا يزال 403 أشخاص في عداد المفقودين. ويشمل هذا العدد 61 مواطنا نيباليا و341 أجنبيا. ويتوزع المفقودون بين 200 امرأة و203 من الرجال.
وبحسب المعلومات المتوفرة، لم تكن الفيضانات ناتجة عن أمطار موسمية عادية، بل أكدت تقارير خبراء المناخ في مركز ICIMOD في العاصمة كتماندو أن هزة أرضية ضربت المنطقة تسببت في انهيار صخري وثلجي هائل من جبل جليدي. وهذا الانهيار أدى إلى سد مجرى نهر “ليندي خولا” (أحد روافد نهر بوهوت-كوشي)، وعندما أزيح هذا السد الطبيعي، اندفعت موجة جارفة من الطمي والصخور أشبه بـ “جدار من الطين” لتغمر المناطق الحدودية في أقل من دقيقة.
من جانبه أعلن مصدر في الاتحاد الروسي للقطاع السياحي، أنه لم يتلق أي بلاغات عن وجود مشكلات تواجه المجموعات السياحية الروسية المتواجدة في نيبال. وأشار المصدر إلى أن موسم السياحة الرئيسي في نبيبال يبدأ في أواخر سبتمبر، بينما تبلغ ذروته خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم