واصلت جمعية «خليك إيجابي للتنمية» فعاليات مسابقة «حراس الهوية المصرية»، ضمن مبادرة «هويتنا مصرية» ومهرجان شباب العمل الإنساني، بتنظيم الجولة الأثرية العاشرة، التي شملت جبانتي مصطفى كامل والشاطبي، بهدف تعريف الشباب بتاريخ الإسكندرية وتراثها الحضاري وتعزيز قيم الانتماء والوعي بأهمية الحفاظ على المواقع الأثرية.

وجاءت الجولة برعاية الدكتورة هالة جودة، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور حسام غنيم، مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية والرومانية بالإسكندرية، والدكتور هاني عز الدين، القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للآثار الغارقة، والدكتور أحمد برقي، مدير إدارة الوعي الأثري بالإسكندرية.
وخلال الجولة، تعرف المشاركون على تاريخ جبانة مصطفى كامل وما تضمه من مقابر أثرية، فيما قدم فريق كليوباترا عرضًا عن الموقع وأهميته، في تجربة جمعت بين البحث المسبق والمشاهدة الميدانية والمناقشة.
كما شملت الجولة جبانة الشاطبي، حيث تعرف الشباب على تاريخها وقيمتها الأثرية، والتحديات التي واجهت الموقع، وعلى رأسها تأثير المياه الجوفية، إلى جانب جهود الحفاظ عليه وتطويره بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار ومنظمة اليونسكو.

وقال رامي يسري، رئيس جمعية «خليك إيجابي للتنمية»، إن الجولة العاشرة تمثل محطة جديدة في مسيرة «حراس الهوية المصرية»، مؤكدًا حرص الجمعية على تنويع المواقع التي يزورها الشباب حتى يكتشفوا جوانب مختلفة من تاريخ الإسكندرية، ويتحول الوعي الأثري إلى ارتباط حقيقي بالوطن وشعور بالمسؤولية تجاه تراثه.
وأكد محمود سلطان، رئيس فريق كليوباترا، أن زيارة جبانة مصطفى كامل أتاحت للفريق فرصة للتعرف على موقع أثري مهم، مشيرًا إلى أن رؤية ما بحثوا عنه على الطبيعة جعلت التجربة أكثر تأثيرًا.
وأوضحت منة خالد، عضو فريق كليوباترا، أن الجولة كشفت لهم جانبًا مهمًا من تاريخ المدينة، بينما قالت رنا مسعد، رئيس فريق يوسف شاهين، إن زيارة جبانة الشاطبي كانت تجربة مميزة، خاصة مع التعرف على جهود إنقاذ الموقع والحفاظ عليه.
وأشارت منة خميس، عضو فريق يوسف شاهين، إلى أن التعرف على مشروع تطوير الجبانة وحمايتها من تأثير المياه الجوفية أضاف بُعدًا عمليًا للتجربة، وأبرز أهمية الجهود المبذولة لصون التراث للأجيال القادمة.
وتواصل مسابقة «حراس الهوية المصرية» رحلتها مع شباب الإسكندرية من خلال الزيارات الميدانية والبحث والعمل الجماعي، لتؤكد أن معرفة التاريخ تمثل الخطوة الأولى نحو تقدير التراث والحفاظ عليه، وأن الشباب قادرون على نقل هذه المعرفة إلى غيرهم وترسيخ الهوية المصرية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم