كتبت يوستينا أشرف
أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعكس ما تتمتع به القاهرة وبكين من إرادة سياسية مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودفعها إلى مستويات أكثر تقدمًا.
وقال «عبد السميع»، في بيان، اليوم الجمعة، إن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا لافتًا، مستندة إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن الزيارة المرتقبة يمكن أن تسهم في إعطاء دفعة جديدة للتعاون في عدد من الملفات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
وأوضح أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر أن مصر تنظر إلى الصين باعتبارها شريكًا اقتصاديًا مهمًا، خاصة في ظل ما تمتلكه الشركات الصينية من خبرات وإمكانات تكنولوجية وصناعية يمكن أن تسهم في دعم جهود الدولة المصرية نحو توطين الصناعة وزيادة الإنتاج وتعزيز الصادرات.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتيح فرصًا أكبر لجذب الاستثمارات الصينية إلى القطاعات الواعدة، وفي مقدمتها الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات المختلفة، والنقل واللوجستيات، والبنية التحتية، فضلًا عن المشروعات المرتبطة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يدعم موقع مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار.
وأشار أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر إلى أن الموقع الجغرافي لمصر، وما تمتلكه من موانئ ومقومات سياحية ولوجستية، يجعلها بوابة مهمة أمام تعزيز حركة التجارة والاستثمارات الصينية في المنطقة، مؤكدًا أن محافظة البحر الأحمر يمكن أن تستفيد من تنامي التعاون في مجالات السياحة والطاقة والخدمات اللوجستية والمشروعات التنموية.
وشدد «عبد السميع» على أن قوة العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما تمتد إلى التنسيق السياسي وتبادل الخبرات والتعاون في مجالات الثقافة والتعليم والتكنولوجيا.
واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني، ستكون فرصة لتعزيز الحوار بين البلدين، وترجمة التقارب السياسي إلى مشروعات وشراكات ملموسة، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والصيني، ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم