كشف عمر خالد، بطل مصر وأفريقيا السابق في المصارعة، عن الظروف التي يواجهها بعد اعتزاله، موضحًا أنه يعمل حاليًا في توصيل الطلبات لتوفير احتياجاته اليومية.
وأوضح خالد في منشور عبر صفحته الشخصية، أنه سبق له تمثيل مصر في المحافل الدولية، وقضى سنوات طويلة من حياته من أجل تحقيق الإنجازات ورفع اسم بلاده.
وأشار بطل المصارعة السابق إلى حصوله على المركز الخامس في دورة الألعاب الأولمبية، إلى جانب تتويجه بلقبي بطل أفريقيا وبطل العرب في المصارعة.
وأضاف أنه بعد مرور 12 عامًا على تحقيق هذه الإنجازات، وجد نفسه يعمل في مجال توصيل الطلبات من أجل تدبير مصاريف حياته اليومية.
وأكد عمر خالد أن العمل في توصيل الطلبات ليس عيبًا، بل يحمل شرفًا لكل إنسان، لكنه أعرب عن حزنه لعدم الاستفادة من خبرته الرياضية رغم تاريخه والبطولات التي حققها.
وأشار إلى أن بطلًا سبق له التتويج قاريًا وعربيًا والمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، كان يمكن الاستفادة من خبراته داخل المجال الرياضي بعد اعتزاله.
وشدد خالد على أنه لا يطلب أموالًا أو مقابلًا ماديًا من أحد، كما أنه لا يريد أن يتكفل به أي شخص، مؤكدًا أن مطلبه يقتصر على الحصول على فرصة عمل في المجال الذي أفنى سنوات عمره فيه.
وأوضح أن الفرصة التي يبحث عنها يمكن أن تكون في تدريب أجيال جديدة، أو مساعدة اللاعبين، أو نقل خبراته التي اكتسبها خلال مسيرته الرياضية.
وتساءل البطل السابق عن الفارق بين الاستقبال الذي كان يحظى به الأبطال عند تحقيق الإنجازات، وبين واقعهم بعد انتهاء المنافسات والبحث عن فرص للاستمرار داخل المجال الرياضي.
ولفت إلى أن بعض المسؤولين يتذكرون اللاعبين وقت الفوز بالميداليات، وسط أجواء التكريم والتقاط الصور، قبل أن ينتهي الاهتمام بعد ذلك.
واختتم عمر خالد تصريحاته بطرح تساؤلات حول مصير أبطال مصر السابقين، ودور وزارة الشباب والرياضة تجاه الرياضيين الذين رفعوا اسم الوطن في المحافل الدولية.
وأكد في ختام حديثه أنه لا يبحث عن الشفقة، وإنما يريد الحصول على فرصة عمل تليق بتاريخه الرياضي، وتتيح له الاستفادة من خبراته داخل المجال الذي كرّس له سنوات طويلة من حياته.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم