أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول: «والد ووالدة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم توفوا على أي دين؟».
وأوضح وسام، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، أن هذه المسألة تتعلق بتعظيم مقام النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن هناك دلالات وردت في القرآن والسنة تُفهم في هذا السياق.
وأضاف أمين الفتوى، أن من الآيات التي يُستدل بها قول الله تعالى: «وتقلبك في الساجدين»، موضحًا أن بعض أهل العلم فسروها بأن النبي صلى الله عليه وسلم انتقل في أصلاب طاهرة وأرحام طاهرة، مستشهدًا بحديث: «لم أزل أُنتقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات».
وأشار إلى أن هذا الوصف بالطهارة يدل على مكانة خاصة لآباء النبي وأمهاته، مؤكدًا أن هذا الفهم مرتبط بتوقير وتعظيم شأن النبي صلى الله عليه وسلم.
كما تناول ما ورد عن السيدة آمنة رضي الله عنها من إشارات عند ولادة النبي صلى الله عليه وسلم، وما نُقل من أقوال تُظهر تعلقها بدين التوحيد، لافتًا إلى أن هذه الدلالات تُستخدم عند بعض العلماء في بيان حال والدي النبي.
وأكد أن المسألة فيها خلاف بين العلماء، لكن هذه الرؤية تستند إلى نصوص وتفسيرات معتبرة، وتُطرح في إطار تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وبيان مكانته.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم