انطلاق الدراسة.. تعليم الإسكندرية في سباق مع الزمن: 40 مدرسة و1051 فصلًا واستعدادات مكثفة لاستقبال الطلاب

تعليم الإسكندرية يرفع درجة الاستعداد للعام الدراسي الجديد.. 40 مدرسة و1051 فصلًا ضمن خطة التطوير

مدارس جديدة تدخل الخدمة.. 3 مدارس يابانية و7 مدارس تكنولوجية.. واستنفار لتجهيز المدارس واستقبال الطلاب

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي 2026/2027، رفعت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية درجة الاستعداد داخل مختلف الإدارات التعليمية والمدارس، بالتزامن مع تنفيذ خطة طموحة لتطوير المنشآت التعليمية وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يستهدف توفير بيئة تعليمية أكثر جاهزية أمام الطلاب، والتعامل مع احتياجات العملية التعليمية بالمحافظة.

وتأتي استعدادات تعليم الإسكندرية تنفيذًا لتوجيهات المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وبمتابعة الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم، وبالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية، حيث تتواصل أعمال التجهيز والصيانة ورفع كفاءة المدارس، بالتوازي مع متابعة جاهزية المدارس والإدارات التعليمية لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي.

40 مدرسة و1051 فصلًا.. دفعة جديدة للمنظومة التعليمية

وتتضمن خطة تطوير المدارس بالإسكندرية 40 مدرسة بإجمالي 1051 فصلًا دراسيًا، في إطار جهود المحافظة لزيادة الطاقة الاستيعابية والتوسع في إنشاء المدارس ورفع كفاءة المنشآت التعليمية.

وتم الانتهاء من تنفيذ وتسليم 14 مدرسة تضم 318 فصلًا، موزعة على إدارات وسط وشرق والمنتزه والعامرية وبرج العرب التعليمية.

كما يجري تنفيذ 20 مدرسة تضم 626 فصلًا، من بينها 3 مدارس يجري العمل على إنهائها تمهيدًا لمحاولة دخولها الخدمة مع بداية العام الدراسي، وفقًا لجاهزية الأعمال وموقف التنفيذ.

فيما تم إسناد تنفيذ 6 مدارس بإجمالي 107 فصول، مع استكمال الإجراءات والتراخيص اللازمة تمهيدًا لبدء التنفيذ.

وتستهدف هذه المشروعات دعم قدرة المنظومة التعليمية على استيعاب الزيادة في أعداد الطلاب، وتقليل الضغط على المدارس القائمة، خاصة في المناطق التي تشهد توسعًا عمرانيًا وزيادة في الكثافات.

3 مدارس يابانية تدخل الخدمة

وتشهد الإسكندرية خلال العام الدراسي الجديد توسعًا في المدارس التي تقدم نماذج تعليمية مختلفة، حيث تستعد 3 مدارس يابانية للدخول إلى الخدمة، وهي مدارس الأنفوشي، وجعفر بالعجمي، والمنتزه ثان.

ويمثل دخول هذه المدارس الخدمة إضافة جديدة للمنظومة التعليمية بالمحافظة، ويفتح مسارات تعليمية متنوعة أمام الطلاب وأولياء الأمور.

7 مدارس تكنولوجية لمواكبة سوق العمل

وفي قطاع التعليم الفني، تتضمن الخطة تطوير ورفع كفاءة 7 مدارس تكنولوجية تطبيقية بالتعاون مع شركاء صناعيين، بما يدعم توجه الدولة نحو ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل.

ويستهدف هذا النموذج توفير تعليم يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، وإكساب الطلاب مهارات تتناسب مع احتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية المختلفة.

تعليم الإسكندرية.. تجهيزات مكثفة قبل استقبال الطلاب

وعلى الجانب الآخر، تكثف مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية استعداداتها داخل المدارس والإدارات التعليمية، من خلال متابعة جاهزية المنشآت والتأكد من الانتهاء من أعمال الصيانة ورفع الكفاءة قبل بدء الدراسة.

وتشمل خطة الاستعداد مراجعة حالة الفصول والمرافق ودورات المياه وأعمال الكهرباء والمياه، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والتجميل داخل المدارس ومحيطها، والتأكد من توافر عوامل الأمن والسلامة التي تضمن استقبال الطلاب في بيئة تعليمية مناسبة.

كما تتابع المديرية موقف الأثاث والتجهيزات التعليمية، وتعمل الإدارات التعليمية على حصر الاحتياجات الخاصة بكل مدرسة والتعامل معها قبل بدء الدراسة، بما يمنع وجود أي معوقات تؤثر على انتظام العملية التعليمية.

متابعة المعلمين والجداول والكتب الدراسية

وتتواصل كذلك الاستعدادات المتعلقة بالعنصر البشري، من خلال متابعة احتياجات المدارس من المعلمين، والانتهاء من أعمال توزيعهم وفقًا للاحتياجات، إلى جانب إعداد الجداول الدراسية بما يضمن حسن سير العملية التعليمية منذ اليوم الأول.

كما تشمل الاستعدادات متابعة وصول الكتب الدراسية وتوزيعها على المدارس، مع التأكيد على جاهزية الإدارات والمدارس لتنفيذ التعليمات المنظمة للعملية التعليمية واستقبال الطلاب.

ويولي الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، أهمية كبيرة للمتابعة الميدانية للمدارس والإدارات التعليمية، لرصد أي ملاحظات أو احتياجات والتعامل معها بصورة عاجلة قبل انطلاق الدراسة.

«المدرسة جاهزة.. المعلم مستعد.. والطالب أولويتنا»

وتتحرك مديرية التربية والتعليم وفق شعار «المدرسة جاهزة.. المعلم مستعد.. والطالب أولويتنا»، من خلال تكامل الاستعدادات الخاصة بالمدارس والمعلمين والطلاب، مع استمرار المتابعة حتى بدء الدراسة.

ولا تقتصر الاستعدادات على الجوانب الإنشائية فقط، وإنما تمتد إلى الانضباط المدرسي، والنظافة، والأمن والسلامة، وانتظام العاملين، وتجهيز الفصول، بما يضمن بداية مستقرة للعام الدراسي الجديد.

تطوير المباني بالتوازي مع تطوير التعليم

وتعكس خطة الإسكندرية أن تطوير التعليم يسير في أكثر من اتجاه؛ فبينما تعمل المحافظة على إنشاء مدارس وفصول جديدة ورفع كفاءة المنشآت القائمة، تتحرك مديرية التربية والتعليم في الوقت نفسه لتجهيز المدارس والإدارات والمعلمين لاستقبال الطلاب.

ويأتي ذلك في إطار رؤية تستهدف بناء منظومة تعليمية أكثر قدرة على استيعاب الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة، مع التوسع في النماذج الحديثة مثل المدارس اليابانية والتكنولوجية التطبيقية.

ومع اقتراب بداية العام الدراسي 2026/2027، تواصل تعليم الإسكندرية أعمالها على مدار الساعة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، بالتوازي مع مشروعات تطوير المنشآت التعليمية التي تضيف مئات الفصول الجديدة إلى الخريطة التعليمية بالمحافظة.

اترك رد