حسام يوسف لـ”اليوم”: وعي المصريين يُسقط حملات الشائعات

كتبت: يوستينا أشرف

أكد المهندس حسام يوسف، الأمين المساعد لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن محاولات بث الشائعات والأخبار المضللة عبر بعض المنصات والحسابات المشبوهة باتت تواجه وعيًا شعبيًا متزايدًا، مشيرًا إلى أن المواطن المصري أصبح أكثر قدرة على التمييز بين المعلومة الحقيقية والمحتوى المفبرك الذي يستهدف إثارة البلبلة وزعزعة الثقة.

وأوضح في تصريح خاص لـ”اليوم” أن إعادة تداول أخبار غير صحيحة عن وقائع وحوادث لم تحدث تمثل أحد أساليب التأثير التي تعتمد عليها حملات التضليل الإلكتروني، بهدف نشر حالة من القلق بين المواطنين وإرباك الرأي العام، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه الأخبار يجب أن يبدأ بالتأكد من مصدرها وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر صفحات مجهولة أو منصات تفتقر إلى المهنية والمصداقية.

وشدد الأمين المساعد لحزب الحرية المصري بالإسماعيلية على أن الشائعة لا تصنعها المعلومة الكاذبة وحدها، وإنما يمنحها الانتشارَ من يتداولها دون تحقق، داعيًا المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى التزام أعلى درجات المسؤولية عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وعدم المشاركة في نشر محتوى مجهول المصدر أو غير موثق.

وأشار يوسف إلى أن الدولة المصرية تمتلك مؤسسات رسمية قادرة على كشف الحقائق والتعامل مع الأخبار المغلوطة، مطالبًا المواطنين بالرجوع إلى المصادر الرسمية والبيانات الصادرة عن الجهات المختصة، باعتبارها المرجع الأساسي للحصول على المعلومات الدقيقة، خاصة فيما يتعلق بالأحداث التي تمس الأمن والسلامة العامة.

وأضاف أن الشباب المصري يمثل خط الدفاع الأول أمام محاولات اختراق الوعي ونشر الفوضى الرقمية، مؤكدًا أن امتلاك مهارات التحقق من الأخبار ومراجعة مصادر المعلومات أصبح ضرورة حقيقية في ظل الانتشار السريع للمحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد حسام يوسف أن مواجهة الشائعات مسؤولية جماعية تتطلب تكامل أدوار الدولة والإعلام والمجتمع، إلى جانب رفع مستوى الوعي الرقمي لدى المواطنين، وترسيخ ثقافة «تحقق قبل أن تشارك».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن وعي المصريين هو الحائط الأقوى أمام حملات التضليل، وأن أمن واستقرار الوطن لا يمكن أن يكونا رهينة لمنشور مجهول أو شائعة مصطنعة، مشددًا على أن الحقيقة تظل أقوى من كل محاولات التشويه، وأن وعي المواطن هو السلاح الأهم لحماية المجتمع من الفوضى والشائعات.

اترك رد