برلماني يحذر: استهداف السعودية يهدد استقرار المنطقة

 

أدان الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت عددًا من المدن والمنشآت في المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدًا أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويفتح الباب أمام توسيع دائرة الصراع بصورة ستكون تداعياتها بالغة الخطورة على شعوب المنطقة.

 

وقال «محسب» إن المساس بأمن المملكة العربية السعودية أو تهديد سلامة أراضيها أمر مرفوض بشكل قاطع، مشددًا على أن أمن السعودية يرتبط بصورة مباشرة بأمن واستقرار المنطقة العربية، وأن أي اعتداء يستهدفها لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثًا منفصلًا، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

 

وشدد عضو مجلس النواب على أن استهداف المدنيين، وبينهم النساء والأطفال، يمثل انتهاكًا صارخًا للقواعد الإنسانية والأخلاقية، مؤكدًا أن الخلافات والصراعات السياسية لا يمكن أن تكون مبررًا بأي حال من الأحوال لتعريض حياة الأبرياء للخطر أو استهداف المنشآت الحيوية والمدنية.

 

 

وأكد «محسب» أن استمرار الهجمات على دول المنطقة والمنشآت الحيوية وتهديد حركة الملاحة الدولية ينذر بتداعيات واسعة تتجاوز حدود الدول المستهدفة، مطالبًا بضرورة تحكيم صوت العقل والعمل على احتواء التصعيد، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من المواجهات وعدم الاستقرار.

 

 

وأشار إلى أن مصر تقف دائمًا إلى جانب أشقائها العرب في مواجهة أي تهديدات تمس أمنهم وسيادتهم، مؤكدًا أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي، وأن وحدة الموقف العربي في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار أصبحت ضرورة لحماية مقدرات الشعوب وصون أمن المنطقة.

 

 

ودعا النائب أيمن محسب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه وقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، والعمل الجاد من أجل منع اتساع رقعة الصراع، مؤكدًا أن أمن المنطقة لن يتحقق عبر التصعيد أو استخدام القوة ضد المدنيين، وإنما من خلال حلول سياسية تحافظ على سيادة الدول وتضع حدًا للتوترات التي تهدد استقرار الشرق الأوسط.

اترك رد