أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أن “المنطقة المحظورة” الجديدة خارج مضيق هرمز ستشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، مشيرا إلى أن إحداثياتها الدقيقة ستُعلن لاحقا.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي للتلفزيون الرسمي “تبدأ تقريبا من جهة تشابهار، وتشمل جزءا من بحر عُمان وجزءا آخر من بحر العرب على امتداد المسار الذي يؤدي إلى مضيق هرمز”.
وأوضح “إذا دخلت سفينة تلك المنطقة من دون تنسيق، فستُفرض عليها إجراءات عقابية… وهذا يعني مثلا (أنها) إذا أرادت لاحقا استخدام مضيق هرمز أو إذا أرادت تلقّي خدمات في موقع ما، مثل التأمين أو غيره من الخدمات ذات الصلة، فسوف نحجم عن تقديم هذه الخدمات”.
وأتى هذا الإعلان بعدما أعلنت طهران الأحد عن إحراز “تقدُّم” في المحادثات التي تجريها مع سلطنة عُمان حول إدارة مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لتجارة النفط والغاز.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بضربات أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، عطلت طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز. وردّا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.
وتشترط طهران على السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز الحصول على إذن منها، مؤكّدة ألا مجال للعودة إلى النظام الذي كان سائدا قبل الحرب.
والثلاثاء، أعلن الحرس الثوري ضرب 10 سفن حاولت عبور المضيق من دون التنسيق معه.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جانبه إن القوّات الأميركية سهّلت عبور السفن في المضيق في الفترة الأخيرة بمعدّل “نحو 30 سفينة في الليلة الواحدة”.
وصرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الأحد بأن الولايات المتحدة تحاول كلّ ليلة مساعدة ما بين 5 أو 6 سفن على العبور “وغالبا ما تقصف هذه السفن”.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي خلال المقابلة التي أجريت معه الأربعاء “إذا أراد العدو إنهاء هذا الوضع، فعليه، إلى جانب وقف الحرب تماما، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب جيش الكيان الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد”.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم