“خليك إيجابي” تنظم احتفالية إنسانية لـ200 طفل وذويهم بشاطئ خالد بن الوليد في سيدي بشر

نظمت جمعية “خليك إيجابي للتنمية” احتفالية إنسانية وترفيهية بشاطئ خالد بن الوليد بمنطقة سيدي بشر، بمشاركة نحو 200 طفل وذويهم من مرضى السرطان، وذوي الهمم، والأيتام، وذلك في أجواء اتسمت بالبهجة والفرحة والدعم النفسي والمجتمعي.

وأقيمت الاحتفالية برعاية المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وبالتعاون مع الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، ومديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، وحي المنتزه أول، وبمشاركة عدد من مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني الفاعلة بالمحافظة.

وشهدت الفعالية مشاركة مؤسسة آدم للتنمية، ومؤسسة أنا مصراوية، وجمعية عائل الخير، وجمعية القلب الأبيض، وجمعية دعاء الليل، إلى جانب متطوعي جمعية «خليك إيجابي»، الذين شاركوا في تنظيم الفقرات والأنشطة المختلفة لإدخال السعادة والبهجة إلى نفوس الأطفال وأسرهم.

وتضمنت الاحتفالية عددًا من الفقرات الترفيهية والتفاعلية والأنشطة المخصصة للأطفال، إلى جانب أجواء من المشاركة والاحتواء، بما يسهم في تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، وتعزيز دمج الفئات الأولى بالرعاية في الفعاليات المجتمعية.

رامي يسري: هدفنا صناعة الأمل والفرحة

وقال رامي يسري، رئيس جمعية «خليك إيجابي للتنمية»، إن الجمعية حريصة على تنظيم الفعاليات الإنسانية التي تستهدف دعم الأطفال وأسرهم، وتوفير أجواء ترفيهية تساعد على إدخال الفرحة إلى نفوسهم.

وتوجه يسري بخالص الشكر والتقدير إلى المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والإدارة المركزية للسياحة والمصايف، ومديرية التضامن الاجتماعي، وحي المنتزه أول، وجميع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمتطوعين المشاركين في تنظيم الاحتفالية.

وأكد أن الفعالية تأتي ضمن فعاليات «سبتمبر البرتقالي» والشهر العالمي للتوعية بمرضى اللوكيميا، بهدف نشر الوعي ودعم المرضى وأسرهم، مشيرًا إلى أن العمل الإنساني قادر على صناعة الأمل والفرحة، وأن جميع الأطفال يستحقون الاهتمام والرعاية والاحتواء.

وأضاف أن التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات التنفيذية يمثل نموذجًا مهمًا في دعم المبادرات الإنسانية، وترسيخ ثقافة المشاركة والتطوع وخدمة المجتمع.

بسام ممدوح: وثقنا لحظات الفرحة

وأكد بسام ممدوح، عضو لجنة التصوير، أن فريق التصوير حرص على توثيق أبرز اللحظات الإنسانية خلال الاحتفالية، وإظهار فرحة الأطفال وتفاعلهم مع الفقرات المختلفة، إلى جانب إبراز روح التعاون والمشاركة التي جمعت المتطوعين ومؤسسات المجتمع المدني.

عبد الرحمن أحمد: تعاون لإنجاح اليوم

وأوضح عبد الرحمن أحمد، عضو لجنة التنظيم، أن تنظيم الاحتفالية اعتمد بصورة أساسية على التعاون والتنسيق بين المتطوعين والجمعيات والمؤسسات المشاركة، بما ساهم في خروج الفعالية بالشكل الذي يليق بالأطفال وأسرهم.

وأشار إلى أن الهدف كان توفير يوم ترفيهي مختلف للأطفال، يجمع بين الترفيه والدعم النفسي والشعور بالاهتمام والاحتواء.

محمد جابر: سعادة الأطفال كانت هدفنا الأول

وقال محمد جابر، عضو لجنة التنظيم، إن سعادة الأطفال كانت الهدف الأساسي من تنظيم الفعالية، مؤكدًا أن العمل التطوعي الحقيقي يبدأ من الاهتمام بالإنسان، ومحاولة صناعة لحظات إيجابية تمنحه شعورًا بالفرحة والأمان.

وأضاف أن مشاركة العديد من الجمعيات والمتطوعين في الاحتفالية تؤكد أهمية العمل الجماعي في خدمة الفئات الأولى بالرعاية، وتحويل المبادرات المجتمعية إلى فعاليات حقيقية يشعر بها المواطنون على أرض الواقع.

وتأتي الاحتفالية في إطار جهود جمعية «خليك إيجابي للتنمية» لدعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، وتعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات التنفيذية، ونشر ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في تقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية وإدماجها بصورة أكبر في الأنشطة والفعاليات المجتمعية.

اترك رد