واصلت كرة اليد المصرية إحكام قبضتها على عرش القارة السمراء، بعدما توج منتخب مصر للشباب مواليد 2006 ببطولة كأس الأمم الأفريقية، عقب الفوز على تونس بنتيجة 31-29 في المباراة النهائية التي أقيمت في كوت ديفوار، ليحتفظ الفراعنة باللقب ويؤكدوا من جديد أن شباب مصر أسياد أفريقيا في كرة اليد.
وجاء التتويج بعد مواجهة نارية وصعبة للغاية بين المنتخبين، تبادل خلالها الطرفان السيطرة، ونجح المنتخب التونسي في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 14-11، ليصبح شباب الفراعنة أمام مهمة صعبة في النصف الثاني من المباراة.
لكن أبناء مصر رفضوا الاستسلام، وعادوا سريعًا إلى أجواء اللقاء بعزيمة الكبار وروح الأبطال، ونجحوا في قلب تأخرهم إلى تقدم، والسيطرة على زمام المبادرة، قبل أن يحسموا المباراة لصالحهم 31-29، في ريمونتادا بطولية قادتهم إلى منصة التتويج.
وبهذا الانتصار، احتفظ جيل مواليد 2006 بلقبه الأفريقي، ليؤكد أن التفوق المصري في القارة مستمر من جيل إلى جيل، وأن راية الفراعنة لا تسقط في مختلف المراحل السنية.
ويأتي تتويج شباب الفراعنة ليضيف حلقة جديدة إلى مسلسل الهيمنة المصرية على كرة اليد الأفريقية، في ظل نجاح المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية في الحفاظ على مكانة مصر في صدارة القارة.
ويواصل اتحاد كرة اليد برئاسة خالد فتحي العمل على استمرار هذه السيطرة، بعدما أصبحت مصر حاضرة بقوة على منصات التتويج في مختلف الفئات، بداية من المنتخبات السنية وصولًا إلى منتخب الرجال.
ويحمل منتخب الرجال الاول لقب أمم أفريقيا 4 مرات متتالية، ليؤكد أحقيته بلقب «أسياد أفريقيا»، بينما يواصل الناشئون والشباب السير على الطريق نفسه، في مشهد يعكس قوة قاعدة كرة اليد المصرية واستمرار صناعة الأبطال.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم