الأوليمبي على صفيح ساخن.. 5 مرشحين على كرسي الرئاسة و42 يتصارعون على 11 مقعدًا

اشتعلت أجواء المنافسة الإنتخابية داخل نادي الأوليمبي السكندري، عقب غلق باب الترشح، في ظل سباق ساخن على مقاعد مجلس الإدارة، حيث يتنافس 5 مرشحين على مقعد رئيس النادي، فيما يخوض 42 مرشحًا المنافسة على 11 مقعدًا بمجلس الإدارة، وسط حالة من الترقب بين أعضاء الجمعية العمومية.

وتتصدر المنافسة على مقعد الرئاسة أسماء بارزة، من بينها المهندس “طارق السيد” ، عضو مجلس النواب ورئيس النادي السابق، الذي يخوض المعركة الإنتخابية وسط حالة من الحراك داخل أروقة النادي، في الوقت الذي تشهد فيه صفحات التواصل الإجتماعي نقاشات واسعة حول فرص المرشحين وحظوظ كل منهم.

الأوليمبي على صفيح ساخن.. 5 مرشحين على كرسي الرئاسة و42 يتصارعون على 11 مقعدًا
الأوليمبي على صفيح ساخن.. 5 مرشحين على كرسي الرئاسة و42 يتصارعون على 11 مقعدًا

وبحسب آراء متداولة بين عدد من أعضاء الجمعية العمومية، يحظى” طارق السيد ” بدعم من جانب عدد من أبناء النادي وبعض الألعاب الرياضية، مستندين إلى ما يرونه من خبرة سابقة في إدارة النادي خلال الدورتين اللتين تولى خلالهما المسؤولية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إدارة قادرة على التعامل مع الملفات المالية والإدارية المتراكمة.

ويأتي ملف ديون النادي في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام المرشحين وأعضاء الجمعية العمومية، خاصة في ظل تأكيدات طارق السيد خلال الفترة الماضية على ضرورة التعامل مع الأعباء المالية والعمل على وضع حلول حقيقية لها أمام المجلس الجديد.

 

وفي المقابل، يخوض رئيس النادي الأسبق “أحمد عفيفي” المنافسة على مقعد الرئاسة، لتشهد الإنتخابات بذلك مواجهة بين عدد من الأسماء صاحبة الخبرات السابقة داخل القلعة الأوليمبية.

وشهدت منصات التواصل الإجتماعي حالة من الجدل بين أعضاء الجمعية العمومية حول فرص عفيفي، حيث يرى بعض الأعضاء أن هناك ملفات تحتاج إلى رؤية أكثر وضوحًا، وعلى رأسها ملف كرة القدم والالتزامات المالية، بينما يرى آخرون أن خبرته السابقة داخل النادي تمنحه فرصة للمنافسة بقوة.

كما دخلت الدكتورة ماجدة الهلباوي سباق الرئاسة، لتصبح أحد أبرز الأسماء في المنافسة، وسط تباين واضح في آراء أعضاء الجمعية العمومية حول فرصها.

 

ويرى مؤيدو الهلباوي أنها تمتلك حضورًا داخل النادي، خاصة بين عدد من العضوات، وأنها قادرة على طرح رؤية مختلفة لتطوير النادي، بينما يرى منتقدوها أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى التوافق والابتعاد عن أي صراعات سابقة، مؤكدين أن الانتخابات يجب أن تكون بداية لمرحلة جديدة داخل الأوليمبي وليست لتصفية الحسابات.

أما محمود شتا، فيخوض السباق وسط آراء متباينة أيضًا، حيث يرى بعض أعضاء الجمعية العمومية أنه من أبناء النادي المحبين للكيان ويمتلك معرفة جيدة بأوضاعه، في الوقت الذي يرى فيه آخرون أن الملفات المتراكمة والأزمات الداخلية تحتاج إلى خبرات إدارية وقدرة كبيرة على إدارة الملفات الشائكة.

ويكمل الدكتور أحمد عبد العليم قائمة المرشحين على مقعد الرئاسة، حيث يحظى باحترام عدد من أعضاء الجمعية العمومية لما يتمتع به من هدوء وأخلاق، بينما تتركز التساؤلات حول مدى قدرته على تقديم برنامج انتخابي قادر على إحداث تغيير ملموس داخل النادي خلال المرحلة المقبلة.

نائب الرئيس.. صراع لا يقل سخونة وعلى مقعد نائب الرئيس، تبدو المنافسة أكثر سخونة، خاصة مع وجود “أحمد أبو زهرة” وأوائل إيراير ضمن المشهد الإنتخابي، وسط عدم حسم التحالفات والقوائم الانتخابية بشكل نهائي.

وتشير أجواء الإنتخابات إلى أن كلا المرشحين يمتلكان حضورًا داخل النادي، فيما تترقب الجمعية العمومية شكل القوائم الإنتخابية خلال الأيام المقبلة، وما إذا كان أحمد أبو زهرة سينضم إلى قائمة طارق السيد أم سيكون له تحالف انتخابي مختلف.

وتبقى معركة نائب الرئيس واحدة من أكثر المعارك التي تثير اهتمام أعضاء الجمعية العمومية، في ظل أهمية المقعد داخل المجلس الجديد، خاصة مع حجم الملفات المنتظرة أمام الإدارة المقبلة.

مقعداً الشباب..” أوركيد أشرف” تدخل دائرة المنافسة بقوة وعلى مقعدي الشباب، برز اسم الدكتورة أوركيد أشرف بقوة داخل المشهد الإنتخابي، حيث تحظى بدعم عدد من أعضاء الجمعية العمومية، خاصة من العنصر النسائي بالنادي، في ظل نشاطها وخدماتها الطبية المقدمة لأعضاء النادي.

وتطرح” أوركيد “ضمن برنامجها الانتخابي عددًا من الأفكار المتعلقة بتطوير الخدمات الطبية المقدمة للأعضاء، سواء داخل النادي أو من خلال التعاون مع جهات طبية خارج أسواره، وهو ما جعلها تدخل دائرة المنافسة بقوة على أحد مقعدي الشباب.

وبذلك، تدخل إنتخابات نادي الأوليمبي مرحلة جديدة بعد غلق باب الترشح، لتبدأ معركة القوائم والتحالفات وحشد الأصوات، وسط سباق انتخابي مفتوح على جميع الاحتمالات، في انتظار الكلمة الأخيرة لأعضاء الجمعية العمومية في صناديق الاقتراع.

اترك رد