تشهد مملكة تورو في أوغندا، صراعاً على العرش منذ وفاة ملكها، أويو نيمبا كابامبا إيغورو روكيدي الرابع، الذي كان أصغر ملك في العالم. وفي يوم الخميس الموافق 10 سبتمبر، رفضت عائلته اختيار مذيع أخبار تلفزيوني كخليفة له، والذي اقترحه أفراد من العشيرة
وتوفي الملك أويو، الذي أصبح أصغر ملك في العالم عندما اعتلى العرش عام 1995، وهو في الثالثة من عمره، عن عمر يناهز 34 عامًا في 27 أغسطس، في الولايات المتحدة.
حيث كان يتلقى العلاج من مرض السرطان، وتقرر إقامة جنازته يوم السبت 12 سبتمبر. وكانت موسوعة جينيس للأرقام القياسية، قد اعترفت به عام 2025 كأصغر ملك في العالم.
مذيع تلفزيوني يُنصّب ملكا جديدا
تضم هذه الدولة الواقعة في شرق إفريقيا عدة ممالك قديمة، على الرغم من كونها جمهورية دستورية في الوقت الحاضر، ويُعتبر قادتها رموزاً للتقاليد ويتمتعون بنفوذ كبير على الشعب.
وفي يوم الأربعاء، اتخذ صراع الخلافة منعطفاً جديداً عندما عيّنت لجنة الخلافة في العائلة المالكة، الأمير إدوارد روكيدي كيجانانغوما، وهو مذيع الأخبار ورئيس تحرير هيئة الإذاعة العامة UBC، ملكاً جديداً. وكان مذيع الأخبار ابن عم الملك الراحل.
أثار الإعلان ردود فعل قوية، لا سيما من شقيقة الملك أويو، الأميرة روث كومونتالي، التي صرّحت في مؤتمر صحفي بعد ساعات قليلة من إعلان اللجنة، أن وصية أخيها نصّت على أن يخلفه ابنه.
وجاء في مقتطف من وصية الملك الراحل، المؤرخة في 14 سبتمبر 2022، والتي نشرها المتحدث الرسمي باسم المملكة: “أُعلن وأُوصي بأنه إذا تركتُ، عند وفاتي، ابناً معترفاً به قانونياً كابني البيولوجي، فإنني أُعيّنه وريثي لعرش مملكة تورو”.
لا يوجد دليل على وجود ابن كوريث؟
في حين خرجت هذه الوصية للعلن، إلا أن التساؤلات كثرت حولة الحالة الاجتماعية للملك أويو قبل وفاته، إذ أنه معروف عنه لم يتزوج قط، ولا يوجد دليل على أنه أنجب أطفالاً.
ومع ذلك، صرّح رئيس وزراء المملكة، كالفن أرمسترونغ رومير أكيكي، في رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن الملك الراحل قد ترك وراءه “أميراً ولياً للعهد، وسيتم الكشف عن هويته رسمياً في الوقت المناسب”.
الأميرة روث كومونتالي اتهمت “النسور الشريرة” بحسب تعبيرها، بالتآمر “خلف ظهر” الملكة الأم ونفسها “للإعلان عن ملك جديد”.
كما نددت والدة ملك أويو، الملكة كيميغيسا، في بيان صدر صباح الخميس، بـ” مجموعة نصّبت نفسها بنفسها من أفراد العشيرة” اختارت تعيين ملك جديد رغم علمها بالوصية.
وأكدت الملكة، أن الجيش الأوغندي طرد الحرس الملكي من القصر دون سابق إنذار، ووضع العائلة تحت الإقامة الجبرية.
فقالت: مع انتشار قوات الأمن حول القصر، لا نستطيع الخروج أو استقبال الزوار بحرية “، هكذا نددت في بيان لها.
وأكدت، موجهةً نداءً إلى الرئيس موسيفيني، أنها، إلى جانب الأميرة إليزابيث باجايا، عمة الملك الراحل، والأميرة روث كومونتالي، ” نخضع للإقامة الجبرية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم