الأمم المتحدة تدعو لتحرك طارئ لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي وترامب يرد: مؤامرة دنيئة

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الاثنين إلى “تحرك طارئ” لكبح تقنيات الذكاء الاصطناعي “الرائدة” (المتطورة للغاية)، محذرا من أن هذه التكنولوجيا تنطوي على “مخاطر غير مسبوقة”.

وقال تورك في بيان “نحن على أعتاب تغيير لا رجعة فيه، لن يقتصر تأثيره علينا فحسب، بل سيمتد ليشمل أجيال البشرية المقبلة”، مشددا على ضرورة القيام بـ”تحرك طارئ يتناسب مع المخاطر غير المسبوقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي الرائد”.

وأبدى تورك أسفه “لأننا نعتمد حاليا بشكل شبه كلي على عدد قليل من الشركات القوية لاتخاذ القرارات الصائبة بشأن تطوير الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية جمعاء”.

 

في المقابل، ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين بـ”مؤامرة خبيثة” تستهدف الذكاء الاصطناعي.

وكتب ترامب على منصة (تروث سوشال) “‘الرقابة‘ أو ‘الضوابط‘ الوحيدة التي يحتاج إليها الذكاء الاصطناعي هي رئيس قوي وذكي (ذو معدل ذكاء مرتفع!)، والولايات المتحدة تمتلك ذلك بوفرة!”، مضيفا أن الصين ستستفيد من الشكوك التي تُثار حول تطوير الذكاء الاصطناعي.

وأضاف “لدينا بالفعل سلطة جنائية وتنظيمية هائلة على هذه الشركات! هناك مؤامرة دنيئة تستهدف الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، والوحيد الذي يسعده ذلك هو الصين”.

من جهته، حذر رئيس جهاز الاستخبارات الصيني الأحد من أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي، متهما أجهزة استخبارات أجنبية و”قوى معادية” باستخدامه للتأثير في الرأي العام وجمع بيانات حساسة واختراق بنى تحتية حيوية في البلاد.

 

 

يذكر أن أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي انخفضت في أنحاء العالم اليوم الاثنين بعدما حذر قادة أكبر شركات الذكاء الاصطناعي من المخاطر الناجمة عن التطور السريع، وهو ما يمثل أشد تهديد حتى الآن للإنفاق البالغ مليارات الدولارات على القطاع الذي دفع الأسواق العالمية إلى مستويات قياسية.

 

وشملت موجة البيع القطاع بأكمله، إذ تعتمد الشركات بنحو متزايد على الدين والتمويل الدائري لتمويل خطط الإنفاق الطموحة في وقت تستمر فيه تكاليف الاقتراض العالمية في الارتفاع، وهو ما ينعكس في عوائد السندات التي بلغت أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات

اترك رد