“اقفلي الداتا ونامي”.. حرب الـ Screenshots تشتعل بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي

كتب_جوهر الجمل

 

تحولت ساحات التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي إلى حلبة مصارعة رقمية علنية، بعدما دخلت الإعلامية ريهام سعيد في مواجهة كلامية حامية مع الداعية الإسلامي عبد الله رشدي.
الصراع لم يتوقف عند حدود اختلاف وجهات النظر حول واقعة “فتاة البيرة” المثيرة للجدل، بل تطور سريعاً إلى حرب لقطات شاشة (Screenshots) وتلاسن شخصي حاد أمام الملايين.
ريهام سعيد في أول تعليق على منشور عبد الله رشدي
ريهام سعيد في أول تعليق على منشور عبد الله رشدي

من الستر إلى الفضائح.. شرارة الأزمة الإلكترونية

بدأت الملحمة الرقمية عندما أيد عبد الله رشدي تصرف سائق تطبيق النقل الذكي الذي قام بتصوير زبونته ونشر الفيديو، هذا التأييد استفز ريهام سعيد التي دخلت لتعترض بحدة مستشهدة بالقواعد الدينية التي تحث على الستر، معقبة: “مش من حقه يصورها أبداً تحت أي ظرف”.
وجاء رد رشدي هجومياً وصادماً حيث شبّه الأمر بالستر على المتحرشين، معتبراً أن الستر يُمنح فقط لمن لم يجاهر بالخطأ.
ريهام سعيد تنتقد استغلال عبد الله رشدي لتعليقها
ريهام سعيد تنتقد استغلال عبد الله رشدي لتعليقها

حرب الـ Screenshots والاتهام بـ “صناعة التريند”

التصعيد الحقيقي بدأ عندما قرر عبد الله رشدي استغلال الموقف؛ حيث قام باقتطاع تعليق ريهام سعيد ونشره كبوست منفصل للتعقيب عليه، وهو ما اعتبرته الإعلامية تجاوزاً صريحاً والجرى وراء التفاعل، وهاجمته قائلة: “هو في رجل دين يعمل ترند بكومنت؟ حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي زيك”، رشدي من جانبه سخر من اتهامها معتبراً أن تفاعل الجمهور مع أفكارها هو الذي صنع التريند.
خلاف ريهام سعيد وعبد الله رشدي
خلاف ريهام سعيد وعبد الله رشدي

كشف المستور ونهاية عاصفة بنصيحة ساخرة

ولم تقف ريهام سعيد صامتة، بل واصلت القصف ملمحة إلى وجود ازدواجية في المعايير قائلة: “أنا عارفة إن في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟”، ليرد عليها رشدي بعبارة أكثر دلالة: “أنت أدرى أكيد.. اسألي نفسك”.
وأنهى الداعية الجولة الثالثة من حرب الـ Screenshots بنصيحة ساخرة لاقت تفاعلاً واسعاً حيث كتب لها: “يا أستاذة رجاء اقفلي الداتا ونامي تصبحي على خير”، ليسدل الستار مؤقتاً على أشرس خناقة إلكترونية شهدتها الساعات الماضية.

اترك رد