رئيس جامعة أسيوط يتفقد إجراءات تسكين الطلاب بالمدن الجامعية

تحويل الممرات الترابية إلى خرسانية وتوفير رعاية خاصة للطلاب من ذوي الهمم

أجرى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الخميس الموافق 17 سبتمبر، جولة تفقدية بقطاع المدن الجامعية؛ لمتابعة سير إجراءات تسكين الطلاب للعام الجامعي الجديد، والوقوف على انتظام أعمال التسكين ومستوى الخدمات المقدمة لهم، إلى جانب متابعة أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية بالمدن الجامعية، وذلك في إطار حرص الجامعة على توفير بيئة سكنية آمنة ومناسبة، تضمن للطلاب الراحة والاستقرار خلال فترة إقامتهم.

رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الأستاذ محمود عنتر، مدير عام المدن الجامعية، والأستاذ عماد محمد سيد، مدير المدينة الجامعية للطلاب، وعدد من أعضاء الجهاز الإداري.

وبدأت إجراءات التسكين للعام الجامعي الجديد يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر، وتستقبل المدن الجامعية بجامعة أسيوط هذا العام نحو 12 ألف طالب وطالبة، حيث استعدت الجامعة لاستقبالهم من خلال تجهيز أماكن الإقامة، ورفع كفاءة المرافق، وتوفير الخدمات اللازمة، بما يضمن انتظام إجراءات التسكين وتلبية احتياجات الطلاب خلال فترة إقامتهم.

وشملت الجولة تفقد إجراءات التسكين بمبنى (ب) لسكن الطلاب، المكون من 5 طوابق، بطاقة استيعابية تبلغ 528 سريرًا، إلى جانب تفقد جناح ذوي الهمم، الذي يضم 14 غرفة متنوعة بين الغرف الثنائية والثلاثية، جرى تجهيزها بما يتناسب مع احتياجات الطلاب من ذوي الهمم.

كما تابع الدكتور أحمد عبدالمولى أعمال الصيانة، وتجهيز أماكن الإقامة والمطاعم والمرافق الخدمية، موجّهًا بسرعة الانتهاء من أعمال التجهيز ورفع الكفاءة، بما يضمن جاهزية المدن الجامعية وتقديم الخدمات للطلاب بالمستوى اللائق.

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى حرص الجامعة على تيسير إجراءات التسكين أمام الطلاب، وتقديم خدمات متكاملة تضمن راحتهم واستقرارهم، مع توفير رعاية واهتمام خاصين للطلاب من ذوي الهمم وتوفير أوجه الدعم اللازمة بما يضمن سهولة إقامتهم واستفادتهم من الخدمات المقدمة بالمدن الجامعية.

كما تفقد رئيس الجامعة أعمال الإحلال والتجديد الجارية بمبنى (س) للإسكان المميز، المكون من 4 طوابق، بطاقة استيعابية تبلغ 495 سريرًا، تمهيدًا لافتتاحه ودخوله الخدمة، موجّهًا بسرعة الانتهاء من الأعمال، وحسن استغلال المساحات المتاحة، والالتزام بمعايير الجودة في أعمال التجهيز والتشغيل.

وفي إطار أعمال التطوير ورفع كفاءة محيط المبنى، أوضح الدكتور أحمد عبدالمولى أنه تم الانتهاء من تحويل الممرات الترابية إلى ممرات خرسانية، من خلال صبها بالخرسانة المعالجة بتقنية «الهليكوبتر» والمقاومة للاحتكاك، بما يسهم في رفع كفاءة الممرات، وتحسين المظهر العام، وتعظيم الاستفادة من المساحات المحيطة بالمبنى.

اترك رد