حسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف صناعة تجربة نيلية تجمع الفلك والتاريخ والضيافة

أكد حسام أشرف زغلول، رئيس مجلس إدارة شركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات، أن سياحة علم الفلك والرصد النجمي من قلب النيل تمثل أحد المسارات الواعدة لتنويع المنتج السياحي المصري، وفتح آفاق جديدة أمام التجارب النيلية التي تجمع بين الترفيه والمعرفة والثقافة في تجربة واحدة متكاملة.

 

وأوضح «زغلول»، في بيان، اليوم الاثنين، أن مفهوم Nile Astrotourism يمكن أن يضيف بُعدًا جديدًا إلى السياحة النيلية، من خلال تطوير رحلات ليلية مخصصة لرصد النجوم والمجرات بعيدًا عن مصادر التلوث الضوئي في المدن، بما يتيح للزائر فرصة مشاهدة السماء بصورة أكثر وضوحًا، والاستمتاع بجمال النيل في أجواء هادئة تجمع بين الطبيعة والعلم والتأمل.

وأشار إلى أن تجهيز أسطح المراكب السياحية بتلسكوبات حديثة ومعدات متخصصة للرصد الفلكي يمكن أن يحول الرحلة النيلية الليلية إلى منصة تعليمية وترفيهية متطورة، خصوصًا إذا صاحبت عمليات الرصد شروحات مبسطة يقدمها متخصصون حول الكواكب والنجوم والمجرات، بما يجعل التجربة مناسبة للسائحين والعائلات والشباب والمهتمين بالعلوم والفلك.

وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات أن القيمة الحقيقية لهذا المنتج لا تتوقف عند استخدام التكنولوجيا الحديثة، وإنما تمتد إلى استعادة العلاقة التاريخية بين الإنسان المصري والسماء والنيل، فالحضارة المصرية القديمة أولت علم الفلك مكانة بارزة، وارتبطت حركة الأجرام السماوية ودورة الزمن والمواسم والزراعة بالنهر والحياة اليومية للمصريين.

وشدد «زغلول» على أهمية تقديم هذا التراث في إطار علمي وسياحي معاصر، بعيدًا عن المبالغة أو التفسيرات غير الموثقة، عبر تصميم برامج تجمع بين الرصد الفلكي، والحكاية التاريخية، والمشهد النيلي، والضيافة الراقية.

واختتم حسام أشرف زغلول بالتأكيد على أن تطوير سياحة الرصد النجمي من قلب النيل يمكن أن يدعم مفهوم السياحة المستدامة، ويشجع على إطالة مدة التجربة السياحية، وخلق منتجات جديدة للسياحة الليلية، بما يعزز مكانة النيل باعتباره ليس مجرد ممر مائي، وإنما فضاءً مفتوحًا يمكن أن يحتضن تجارب سياحية وثقافية وعلمية مبتكرة.

اترك رد