59 كلية وقسما ومعهدًا للإعلام في مصر.. ضياء رشوان يفتح ملف «مصير خريجي الإعلام» في سوق العمل

قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن مصر تضم حاليا 59 كلية وقسمًا ومعهداً للإعلام، في ظل الزيادة الكبيرة التي شهدتها أعداد المؤسسات الإعلامية والعاملين وخريجي مؤسسات التعليم الإعلامي خلال السنوات الماضية.

جاء ذلك خلال اجتماع ضياء رشوان مع رؤساء تحرير المواقع الإخبارية وممثلي المؤسسات الصحفية والإعلامية، حيث استعرض تطورات المشهد الإعلامي في مصر والتحديات التي تواجه صناعة الصحافة والإعلام.

وأشار وزير الدولة للإعلام إلى أن هذا العدد الكبير من كليات وأقسام ومعاهد الإعلام يطرح تساؤلات حول أعداد الخريجين سنويا، ومدى قدرة سوق العمل الإعلامي على استيعاب هذه الأعداد.

وأوضح رشوان أن عدد وسائل الإعلام المرخصة في مصر وصل إلى نحو 400 وسيلة إعلامية، إلى جانب وسائل أخرى غير مرخصة، كما اقترب عدد المقيدين في نقابة الصحفيين من 15 ألفاً من المشتغلين والأساتذة وتحت التمرين، فضلًا عن أعداد أخرى من العاملين في الصحافة خارج النقابة.

وأكد أن الصحافة الرقمية والمواقع الإخبارية أصبحت مكونًا أساسيا من منظومة الإعلام المصري، وتمارس دوراً مهما في نقل الأخبار والصور ومختلف الوسائط إلى المواطنين.

كما تناول اللقاء الاستعدادات الخاصة بالمؤتمر الأول للإعلام المصري المقرر عقده في ديسمبر المقبل، والذي يناقش سبل تطوير الإعلام المصري وفتح المجال أمام حوار إعلامي يشمل الرأي والرأي الآخر.

وتطرق رشوان إلى خطة وزارة الدولة للإعلام لتوفير المعلومات الدقيقة والسريعة من الوزارات والجهات الرسمية إلى وسائل الإعلام، داعيًا المواقع الإخبارية إلى الالتزام بالقواعد المهنية وعدم التضحية بالدقة والتحقق من المصادر في سبيل السباق الزمني لنشر الأخبار.

تحديات الإعلام في مصر

كما ناقش رؤساء تحرير المواقع الإخبارية عددًا من التحديات، أبرزها نقص تدفق المعلومات من الجهات الحكومية، وعدم استجابة بعض المسؤولين لإجراء الحوارات الصحفية، إلى جانب المشكلات التي تواجه الصحفيين أثناء أداء عملهم.

وأكد وزير الدولة للإعلام اهتمام الدولة بإعداد قانون لحرية تداول المعلومات، إلى جانب جهود تنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من خلال إجراءات تشريعية وقانونية وتنفيذية.

كيان مؤسسي للمواقع  ومنع التغطية الإعلامية للجنازات والعزاءات

كما طرح رشوان إمكانية إنشاء كيان مؤسسي يضم المواقع الإخبارية، على أن تقتصر العضوية فيه على المؤسسات وليس الأفراد، بهدف التعاون في حل المشكلات والتحديات المشتركة.

وفي ختام اللقاء، اتخذ الحاضرون قراراً جماعيا بمنع التغطية الإعلامية للجنازات والعزاءات، مع اتخاذ إجراءات بحق من يخالف القرار، بما في ذلك النشر عبر الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، احتراما لخصوصية الأسر ومشاعرها.

محمود حسن محمود، صحفي بقسم الأخبار والمتابعات- حاصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة جنوب الوادي.

اترك رد