أكد الدكتور أحمد هاشم البطريك، من علماء الأزهر الشريف، أن معظم الأحكام في قانون الأحوال الشخصية مأخوذة من الإمام أبو حنيفة، موضحًا أن أحكام الزواج وغيرها مستمدة من فقه أبو حنيفة، بينما تم الأخذ برأي الإمام الشافعي في نقطة واحدة بالمواريث، وهي الوصاية على القصر.
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن الإمام أبو حنيفة قال إن الولاية على القصر تكون للأم بعد وفاة الأب، بينما قال الإمام الشافعي إن الولاية تكون لوالد الزوج الراحل إذا كان على قيد الحياة.
ولفت إلى أن الوصية الواجبة تم الأخذ فيها برأي الإمام أبو حنيفة، موضحًا أن الأئمة قالوا إن الأطفال الذين توفي والدهم في حياة جدهم لا يرثون من جدهم إذا توفي بعد وفاة الأب، بينما قال الإمام أبو حنيفة إنهم يرثون.
وأشار إلى أن المشرع في القانون استند إلى رأي فقهي، مؤكدًا أن أحكام المواريث الموجودة في القانون مأخوذة من القرآن الكريم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم