تصدر الحاج سيد أمين، ابن محافظة سوهاج، مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو له وهو يستر فتاة من ذوي الهمم بجلابيته في وسط الشارع.
وقال الحاج سيد إنه كان يمر بالصدفة بسيارته في منطقة فيصل، ووجد الناس متجمعة والفتاة في حالة خوف شديد، فقرر أن يتصرف على الفور، وخلع جلابيته وستر بها الفتاة.
وأكد أن ما فعله هو الشهامة والرجولة، وأنه عمل ذلك لوجه الله، وليس من أجل الشهرة أو الفشخرة.
وروى أنه فوجئ في المساء باتصال هاتفي يخبره بأنه أصبح “ترند” على السوشيال ميديا، رغم أنه ليس من المهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي.
وبعدما علم أن الفيديو تم تصويره من كاميرا مراقبة لمحل عصائر، قال بكل بساطة: “الحمد لله، يمكن ربنا سترها على إيدي في الدنيا، ويسترني في الدنيا والآخرة”.
ويذكرنا هذا الموقف بأن الشهامة لا تحتاج إلى كاميرات، وأن الرجولة الحقيقية تظهر عندما تجد إنساناً محتاجاً للمساعدة فتتصرف دون انتظار مقابل أو حتى كلمة شكر، في حين اكتفى الكثيرون بالمشاهدة والمرور دون مساعدة.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: “وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ”.
ربنا يجزي الحاج سيد كل خير، ويجعل موقفه في ميزان حسناته، ويسترها علينا جميعاً.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم