كتب: عاطف حنفي
تتصاعد شكاوى أهالي الإسكندرية من أزمة المواصلات، بالتزامن مع أعمال تطوير قطار أبو قير وتحويله إلى مترو، وتوقف ترام الرمل تمهيدًا لتطويره، وسط معاناة يومية من الزحام وصعوبة التنقل، خاصة مع بداية العام الدراسي.
ويناشد المواطنون الفريق كامل الوزير، وزير النقل، ورئيس مجلس الوزراء، التدخل العاجل لتوفير وسائل نقل بديلة ومناسبة، تخفف الأعباء عن الطلاب وكبار السن وأصحاب المعاشات وذوي الإعاقة.
التطوير مطلوب.. لكن أين البدائل؟
تباينت آراء الأهالي بين مؤيد لتحديث شبكة النقل الجماعي ومعارض لتوقف قطار أبو قير وترام الرمل بالتزامن، باعتبارهما من وسائل النقل الأساسية منخفضة التكلفة التي يعتمد عليها آلاف المواطنين.
ويرى المعترضون أن عدم توفير بدائل كافية لاستيعاب الركاب أدى إلى زيادة الضغط على وسائل المواصلات المتاحة، ورفع تكاليف التنقل، وفقًا لشكاواهم.
مطالب عاجلة لتخفيف الأزمة
يطالب الأهالي وزارة النقل بمراجعة خطة التنفيذ، وتوفير وسائل نقل بديلة بأسعار مناسبة، وتشديد الرقابة على تعريفة الركوب، مع إعلان جدول زمني واضح لأعمال التطوير ومواعيد التشغيل.
كما يحذرون من تفاقم المعاناة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل طول فترات الانتظار ونقص المظلات الواقية من الأمطار، مؤكدين ضرورة مراعاة احتياجات الطلاب وكبار السن وذوي الإعاقة، إلى جانب الحفاظ على حقوق العاملين المتضررين من توقف الترام.
متى تنتهي معاناة المواطنين؟
لا يعترض الأهالي على تطوير وسائل النقل، لكنهم يتساءلون عن أسباب توقف وسيلتين رئيسيتين في توقيت واحد دون توفير بدائل كافية، مطالبين بتخطيط يضمن استمرار حركة التنقل وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية.
ويبقى السؤال أمام وزارة النقل والجهات المعنية: متى تنتهي أزمة المواصلات في الإسكندرية، ويحصل المواطنون على خدمة نقل مناسبة بتكلفة معقولة؟
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم